البحث في غاية الأصول في شرح كفاية الأصول
٥١٩/١ الصفحه ١٠٤ :
من معنى ، بل من قبيل استعماله في معناه ، ولا فرق في هذا بين أن نقول
بأنهما موضوعتان للإفادة
الصفحه ٢٨٤ :
إلّا الوجوب الخاص قطعا ، فلو شك في الوجوب بعد خروج الوقت كان من قبيل
الشكّ في حدوث فرد من الوجوب
الصفحه ٢٤٣ :
صاحبه إلى التّرك أصلا ، نعم لو التفت إليه يلزمه عدم الرّضا به وكونه
مبغوضا له من قبل تعلق الحبّ
الصفحه ٢٨٣ : تختلف عرفا بحسب الأيّام فلا مانع من استصحاب وجوب الظّهر
الثّابت في سائر الأيّام يوم الجمعة ، بخلاف
الصفحه ٥٠٩ :
زيد غير عالم ليترتب عليه ما لغير أفراد العام من سائر الاحكام (١) ، كما قيل نظرا إلى أنّ ترتيب
الصفحه ١٧٤ :
ثبوت حقائق معانيها من الطّلب أو التمني أو التّرجي أو الاستفهام أو غير
ذلك كما عرفت القول فيه
الصفحه ٤٥٢ : بالتّداخل في الثّاني دون الأوّل ، إذ لا وجه له ايضا عدا
ما يتوّهم من عدم صحّة التعلق بعموم اللّفظ في الثّاني
الصفحه ٥١٧ : على وجه جعل القوانين بلا بعث أو زجر لكلّ من اندرج تحت
من أخذ عنوانا لمن كلّف بها من المؤمن أو الكافر
الصفحه ٣٦٧ : فلكونها مأمورا بها ، إذ لا يتمكّن
المكلّف من فعل فرد آخر ، فلا محالة يكون ذلك الفرد المأتي به في هذا الحال
الصفحه ٥٢٠ : ، بحاضرين مجلس الخطاب ، بل يعم غيرهم بلا إرتياب ولأجل ما
ذكرنا توهّم اختصاص الوضع بالثّاني وهو اشتباه نشأ من
الصفحه ٦٦ :
من قبل من قبيل
الاختلاف في المصاديق والمحققات.
وممّا ذكرنا
انقدح أن الصحة والفساد ليسا بأمرين
الصفحه ١٥١ :
الفصل الأوّل
فيما يتعلق بمادة الأمر والبحث فيه من جهات.
«الجهة الأوّل»
اعلم أنه لا
شبهة في
الصفحه ٢٣٢ : بعدها من ترك الحرام من المبادي لم يكن وجه حينئذ لترشح
الحرمة إليها لعدم كونها اختيارية ولا إلى غيرها
الصفحه ٢٩٢ :
وهذا كلّه تعين
ما تقدم في مادة الأمر ، وكذلك كلّ خلاف وقع في صيغة الأمر من المباحث المتقدمة
فيها
الصفحه ٣١٥ :
فيجوز تعلّق التّكليف به ، إلّا أن من الواضح أن انتزاع أمثال هذه المفاهيم
لا يوجب تعدّدا في حقيقة