البحث في الموسوعة القرآنيّة المتخصصة
٦١٦/٦١ الصفحه ٢٥ :
__________________
(١) سورة الشورى :
الآية ٧.
(٢) محمد رشيد رضا :
الوحى المحمدى ص ٧ ط الزهراء للإعلام العربى ١٤٠٨ ه ـ ١٩٨٨
الصفحه ٤٠ :
حادثة ، أو ما يماثل ذلك ، كأن يقول : نزلت هذه الآية فى فلان ، أو فى قوم مثلا ،
أو فى حادثة ، كان المقصود
الصفحه ٤٥ :
وآية النساء لا
ذكر فيها للوضوء ، فيتجه تخصيصها بآية التيمم. وأورد الواحدى فى (أسباب النزول) (٣٢
الصفحه ٤٧ :
هذه الحيثية.
فقد أشار الواحدى
ـ رحمهالله تعالى ـ إلى امتناع معرفة تفسير الآية ، ومعرفة ما تعنيه
الصفحه ٥٨ :
تعدد الروايات فى سبب النزول
كثيرا ما يجد
المفسر نفسه ـ فيما يتعلق بمعانى الآيات ، أو بملابسات
الصفحه ٦٩ : الَّذِينَ جاؤُ
بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ) العشر الآيات كلها».
فقول أم المؤمنين
رضى الله
الصفحه ١٤١ : تلخيص المفتاح له ، ج ١ بهمن بقم ـ نشر مكتبة آية الله العظمى المرعشى النجف
بقم ـ إيران.
(١٥) معالم
الصفحه ١٤٩ : أى تقدير فيما دل عليه (فدلالة اقتضاء) أى
: فدلالة اللفظ الدال على المنطوق على ذلك المضمر المقصود تسمى
الصفحه ١٥٦ : . هذا معنى كلامه ، وإنما القول المعتمد فى تفسير الآية أن يراد من الإفاضة
فيها عين ما أريد منها فى
الصفحه ١٩٢ : العرض أى الجانب.
والمقصود جعل الشيء حاجزا. فالعرضة تطلق على المعنيين ، ويمكن حمل الآية على
المعنيين
الصفحه ٢٣١ : آخرها فقول الله سبحانه : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا
تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ
الصفحه ٤٢٤ :
قوم لظاهر الأمر
فى الآية ، وهى قوله تعالى :
(فَإِذا قَرَأْتَ
الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ
الصفحه ٤٤٢ : :
(وَإِذا قُرِئَ
الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (سورة الأعراف آية
٢٠٤
الصفحه ٤٤٥ : مقتبس من
سورة الأنعام آية ٧٩.
(٢) هذا مقتبس من
سورة الأنعام آية ٩٦.
(٣) هذا مقتبس من
سورة الشعرا
الصفحه ٥٦٤ : .
(ش)
الإبداع : وهو فى مجموع
الآية.
هذا خلاصة ما ذكره
ابن أبى الأصبع فى بديع هذه الآية. ولنا عليها ملاحظة مهمة