البحث في الموسوعة القرآنيّة المتخصصة
٦١٦/١٩٦ الصفحه ٧٣٦ : السيئات
وغفران الذنوب : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً
الصفحه ٧٣٧ :
عن ذلك فى الآية الكريمة ، ورد ضمن النهى عن بعض الأمور التى تتضمنها منظومة
الآداب الإسلامية ، فقد نهت
الصفحه ٧٤٥ : مشتقاتها ـ فى آيات القرآن الكريم ـ ست وثمانين مرة.
والمراد بها :
البقاء الذى لا انتهاء له أبدا (٤٩
الصفحه ٧٥١ : ، ويهدون فأراد
المسلمون أن يغيروا عليهم : فأنزل الله تعالى : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا
الصفحه ٧٦٢ : ـ عليهالسلام ـ قام خطيبا فى بنى إسرائيل ، وفى رواية : حتى إذا فاضت
العيون ، ورقت القلوب ـ فسئل : أى الناس أعلم
الصفحه ٧٧٩ : وَأَجْراً عَظِيماً) (الأحزاب : ٣٥).
ه ـ أصل الخلقة :
يقول تعالى : (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا
الصفحه ٨٠٧ : الكبير (سورة البقرة ، تفسير الآية ٣٠).
(٦) انظر : (سورة
البقرة ، تفسير الآية ٣٠).
(٧) عبد الرحمن حسن
الصفحه ٨١٤ : ء صاحب
المعجم بشاهد من الآية ٥٥ من سورة الكهف فى قوله تعالى :
(وَما مَنَعَ النَّاسَ
أَنْ يُؤْمِنُوا
الصفحه ٨٢٢ :
، وذلك فى قوله عزوجل :
(إِنَّ الشِّرْكَ
لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) (لقمان آية ١٣).
يقول الله عزوجل فى شأن هؤلا
الصفحه ٨٣٥ : اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي
فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٤٠)) (٩).
تضم هذه الآية
أربعة عناصر تمثل سننا
الصفحه ٨٣٨ : «كالعرجون القديم». قال ابن عباس
: هو أصل العذق ، وقال مجاهد :
العرجون القديم أى
: العذق اليابس. يعنى أصل
الصفحه ٣٥ : عاصروا الوحى ، وعايشوا التنزيل ، ووقفوا
على الأحداث والوقائع التى أحاطت بما نزل من آيات القرآن الكريم على
الصفحه ٤١ : عامة على مستوى السور.
الثانى
: أسباب خاصة على مستوى الآيات.
وفيما يلى بيان
المقصود بكل قسم مع ذكر
الصفحه ٦٨ : ، حتى
إذا كبرت سنى ، وانقطع ولدى ظاهر منى ، اللهم إنى أشكو إليك ، فما برحت حتى نزل
جبرائيل بهذه الآيات
الصفحه ٧١ : آيات من القرآن ، ويمكن تقسيم أسباب النزول بهذا الاعتبار إلى
قسمين :
الأول : ما يتعلق بالمؤمنين