البحث في الموسوعة القرآنيّة المتخصصة
٣٥٤/١٦ الصفحه ٣٠٥ : ذلك
مقدمة فى أصول التفسير لابن تيمية : ٣٨ ـ ٥٠ ، طبعة / دار ابن حزم.
(٦٥) انظر فى ذلك : القاموس
الصفحه ٣٢٧ : :
ـ نصب المضارع بعد
الفاء أو الواو إذا سبقت بحصر. هذه قاعدة جديدة زادها ابن مالك فى مواضع نصب
المضارع (١١٧
الصفحه ٣٤٦ :
لسانه». قرأ على
جماعة ، منهم : الكسائى ، وأخذ الحروف عن ابن المسيبى عن نافع ، وأخذ القراءة عرضا
الصفحه ٣٤٨ : القرآن على عبد الله بن عباس ، وأبى هريرة ، وابن
عياش ، وروى عنهم ـ رضى الله عنهم ـ وأقرأ الناس من قبل سنة
الصفحه ٤٣٠ : «ص»
فمستحبة ، وليست من عزائم السجود أى متأكداته ، فقد ثبت فى صحيح البخارى عن ابن
عباس ـ رضى الله عنهما ـ قال
الصفحه ٢٠ : ).
* وأما عن مدة فترة
الوحى : فقد قال الحافظ
ابن حجر : (وقع فى تاريخ أحمد بن حنبل عن الشعبى : أن مدة فترة
الصفحه ١٣٢ :
إعجاز الترجمة ،
ورأى أن من جوز القراءة بالفارسية فليجوزها بكتب التفسير. ثم نقل عن ابن عباس وعكرمة
الصفحه ١٥٧ : يراد بهم إبراهيم عليهالسلام فشىء لم يعرف عن ابن عباس ولا عن غيره ، وإنما هو قصر على
الضحاك وحده
الصفحه ١٨٩ : تكلم الحافظ
ابن حجر عن القسم بغير الله ، وذهب إلى أنه لا ينعقد ، ونقل عن بعض الحنابلة
استثناءهم للحلف
الصفحه ١٩٤ : لم يقصد به الكذب ، فشمل القسمين : ما كان بلا قصد ، وما كان بقصد مع اعتقاد
الصدق ، وممن قال به ابن
الصفحه ٢٤٨ : بن جبير
فقد ذكر الحافظ ابن حجر فى ترجمته لعطاء بن دينار الهذلى ، أن عبد الملك بن مروان
سأل سعيد بن
الصفحه ٢٤٩ : واليه على
المدينة ، أبا بكر بن حزم (٢١) (سنة مائة) ، بجمع
الحديث ، فكلّف أبو بكر ابن شهاب الزهرىّ بذلك
الصفحه ٢٦٨ : ، ثم الذين
يلونهم». (٥٩)
وسعيد بن جبير
مثلا ، يقول عنه أستاذه ابن عباس لأهل الكوفة الذين جاءوا
الصفحه ٣٣٩ : جبر (ت
١٠٣ ه). قرأ عليه ابن كثير أحد القراء السبعة ، وكذا أبو عمرو ابن العلاء ، وقرأ
عليه أيضا الأعمش
الصفحه ٣٤٠ :
الأعمش (ت ١٤٨ ه).
قرأ عليه الإمام
حمزة أحد القراء السبعة ، وابن أبى ليلى ، وجرير بن عبد الحميد