البحث في الموسوعة القرآنيّة المتخصصة
٨٦٨/٧٦ الصفحه ٧٨٦ : من تدينه ، وإن كان لا يتمسك بأهدابه ، بل ينكره فى سرائه ،
ولا يذكره إلا فى ضرائه ، بل يهتف ساعتها
الصفحه ١٥ :
العالم قبل الوحى الشرعى ومدى احتياجه إليه ، ولا سيما فى بداية النصف الثانى من
القرن السادس الميلادى حيث
الصفحه ٣٢٩ : (إليهم) ، وصلة الهاء بياء فى نحو (فيه) ، إلى غير ذلك.
وهذه القراءات من
أفصح لغات العرب ، ولا يجوز
الصفحه ٦٧٧ :
واطمئنانا ، فوجب علينا أن نتحدث عن الإعجاز من هذه الناحية ، ما سببه ..؟ ولما ذا
خالف القرآن كلّ ما يكتب ، إذ
الصفحه ٦٨٦ : سواء ، واذا كانت الإجابة بالنفى فكيف تطمع من إنسان أن يهب لك الطّلبتين معا ،
وهو لم يجمعهما فى نفسه
الصفحه ٨١٤ : المعاجم ليس من
الفائدة فى شىء فى هذا المقام ، أو بالأحرى فى هذه الدراسة التى ينحصر البحث فيها
فى السنن
الصفحه ٨٣٧ : الكريم ، ولا بعد قرون
متطاولة من تنزيله حتى نهايات القرن العشرين الميلادى.
(٤) تحديد الزمن ،
إذ أنه
الصفحه ١٤ : .
وقسم آخر : قال
الله لجبريل : اقرأ على النبى هذا الكتاب ، فنزل جبريل بكلمة من الله من غير تغيير
، كما
الصفحه ٣١ :
وَلَقَدْ
كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى
أَتاهُمْ
الصفحه ١٢٩ : وفتحتان ، والمتواتر من ذلك أول الأربعة وآخرها.
(٣٤) كسر السين
وفتحها ، والقراءتان متواترتان.
(٣٥) برفع
الصفحه ١٤٩ : ) وقوله : (لا يَتَّخِذِ
الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ) (٣١) وقوله
الصفحه ٣٠٨ : ء ، إذ هى طرق المحدثين ـ ولكل
قوم طرقهم ، وهذه طائفة من تلك الجزئيات نذكرها تدليلا على التوقيف
الصفحه ٣٣١ : ءة التأنيث مفيدة
لحالة فريق من القوم استصغر ثمرة الدعوة ، وقراءة التذكير مفيدة لحالة فريق آخر
منهم استعظمها
الصفحه ٥٧٠ : إِذْ
فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ) (٣٤) ، وقوله تعالى : (وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً
الصفحه ٦٤٠ : ما أمر الله ـ تعالى ـ به يسر لنا إذ فوقه ما هو عسير وعسير
، وكل ما نقلنا إليه من أحكام تخفيف علينا