البحث في الموسوعة القرآنيّة المتخصصة
٦٩٩/١٢١ الصفحه ٧ : الرجل ، وإذا ترك : عاد إلى هيئته.
ثم قال الحافظ ابن
حجر معقّبا : والحق أن تمثيل الملك رجلا ليس معناه
الصفحه ١٦ :
والتجربة يقضى بالرجوع ـ فى صيانة كل صنعة وإصلاحها ـ إلى صانعها لتظل فى وضعها
الأمثل ، وقد أودع الخالق ـ جل
الصفحه ٢٩ : سوره ، وقد أشار القرآن الكريم إلى الحكمة من هذا التفريق فى النزول ،
وهى تتمثل فى تيسير قراءته وحفظه
الصفحه ٤٤ : إلى أبى بكر الصديق رضي الله عنه فقالوا : أترى ما صنعت عائشة؟
أقامت برسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦٩ :
بعد فترة بكت بكاء شديدا ، حتى ظن أبواها أن البكاء يفلق كبدها ... إلى أن قالت : «فبينا
نحن على ذلك
الصفحه ٩٦ : الهمزة ونقل حركتها إلى الساكن قبلها على وزن (فعان).
وهذا القول بما يتضمنه من هذين الأمرين هو المختار الذى
الصفحه ٩٨ : قوله تعالى من سورة
آل عمران : (نَزَّلَ عَلَيْكَ
الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
الصفحه ١١٤ : بلسان بنى
هاشم مثلا ؛ لأنهم أقرب نسبا إلى النبى صلىاللهعليهوسلم من سائر قريش (١٧).
وبالجملة ، فليس
الصفحه ١٢٢ :
أما اختياره لحرف زيد فلأنه اجتمع عليه المهاجرون والأنصار
فكان مشهورا مستفيضا وأشار إلى أنه سمّى
الصفحه ١٤٨ :
لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ) (١٤) على صحة صوم من أصبح جنبا ، إذ إباحة الجماع إلى طلوع
الصفحه ١٥٦ : (ثم) هنا موقعها من قولك : «أحسن إلى الناس ثم لا تحسن إلى غير الكريم» ،
فتأتى (ثم) لتفاوت ما بين
الصفحه ١٥٧ :
الآية غيرها فى
سابقتها ، وأنها الإفاضة من «جمع» أى : المزدلفة إلى منى لرمى الجمرات ، ولكن
المقصود
الصفحه ٢٢٣ : ).
وأما المئون : فهى
السور التالية للسبع الطوال إلى سورة الشعراء ، وسميت بذلك لأن كل سورة منها مائة
آية أو
الصفحه ٢٢٩ : بعض الشيء بما يحتاج إلى تدبر ؛ نحو ما يمكن أن يقال
فيما بين سورتى الحج والمؤمنون من أن آخر الحج أمر
الصفحه ٢٣٢ : ومائتا آية ، واختلفوا فيما زاد على ذلك
ما بين أربع ، إلى ست وثلاثين آية.
ويجدر التنبيه هنا
إلى أن هذا