البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
٥٣/١ الصفحه ٩٦ :
لَمْ
يَدْعُنا)(١) أي ذهب ، ومثله في المعنى : (وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ
أَعْرَضَ وَنَأى
الصفحه ٢٦٤ : ونواء ، أي عاديت.
وأصله ناء إليك ، ونؤت إليه. والنّواء أيضا جمع نائية بمعنى ناهضة. وعليه قولها : [من
الصفحه ١٥٤ : )(١).
ن ا ي :
قوله تعالى : (أَعْرَضَ وَنَأى)(٢) أي ، تباعد. يقال : نأى عني ينأى نأيا ، فهو ناء. وأنشد
(٣) : [من
الصفحه ٢٦٣ : لتنهض. يقال : ناء ينوء : إذا نهض. وناء البعير ينوء
نوءا كذلك ، فهو ناء. وقد استعار امرؤ القيس ذلك لليل
الصفحه ٦٤ : نافية ، وناهية ، وزائدة للتوكيد ، والنافية تكون تارة
لنفي الجنس وتسمّى «لا التّبرئة» وتعمل عمل إن نحو
الصفحه ١٢ : نساءنا. قوله : (وَلِباسُ التَّقْوى)(٤) استعار للتقوى لباسا توسّعا. قوله : (صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ
الصفحه ٢٠ : البلاغة ، وإياه قصد الشاعر بقوله (٣) : [من الخفيف]
منطق صائب
وتلحن أحيا
نا ، وخير
الصفحه ٢٥٣ : بقوله : (الْآمِرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ)(١).
وتنكير الشيء
من حيث المعنى
الصفحه ٢٨٠ : الله كان أجره على الله
وكانت هجرته مقبولة) (٦). وفي الحديث : «لو يعلم النا س ما في التّهجير» (٧) قيل
الصفحه ٣١٩ :
إلى حواء» (١) أي لجأ [نا](٢) إليه. وفي حديث عليّ رضي الله تعالى عنه : «إنّ درعه
كانت صدرا بلا
الصفحه ٩٠ : اللهَ يَحُولُ بَيْنَ
الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)(٣) المرء : الرجل ، والأنثى : المرأة ، والأفصح فتح ميمه
مطلقا
الصفحه ٩١ : هَنِيئاً مَرِيئاً)(٢) أي سائغا في المريء ، والمريء : مجرى الطعام والشراب ،
وقيل : مجرى النفس ، وهو عرق رقيق
الصفحه ٩٢ : : أرسلهما وأفاض أحدهما في الآخر.
قوله تعالى : (فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ)(٣) أي مختلط ؛ مرة يقولون : هو
الصفحه ٩٤ :
وممرّ : إذا أحكمت فتله ، ومنه قوله تعالى : (ذُو مِرَّةٍ
فَاسْتَوى)(٣) أي قوة ، من الإمرار. وقال آخرون
الصفحه ٩٥ : ، كأنه رأى بعده (فَلَمَّا أَثْقَلَتْ). وقرىء مرت ـ بتخفيف الراء ـ من المرية (٤). وفي حديث الوحي : «سمعت