هو مبغوض لدى جنابه ، فإنّ لها الأثر في سلوك المحبّ ، فمن يريد التقرّب إلى الله تعالى ومظاهر صفاته وأسمائه العليا ، لا بدّ أوّلا أن يبتعد عمّا يكدر القلوب ويزيل صفاءها ، فإنّها مجبولة على حبّ الله والاقتراب إلى الحقّ والعمل به ، ومن أعظم ما يكون سببا في ذلك تولّي أعداء الله تعالى ومحاكاتهم في الأقوال والأعمال ، فإذا تحقّق ذلك يميل الإنسان إلى التقرّب إليه عزوجل بتنفيذ أحكامه وشرائعه ، فإنّ ذلك كمال الإنسان ولا كمال فوقه ، وأنّ فيه سعادة الدراين.
والحمد لله أوّلا وآخرا
٣١٢
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ١١ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4079_mawaheb-alrahman-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
