البحث في مواهب الرحمن في تفسير القرآن
٢٩٣/١ الصفحه ٢٧٣ : ، ويدلّ على
ما ذكرناه قوله تعالى : (أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ
شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ
الصفحه ٢٧٢ : فَاتَّبِعْها) [سورة الجاثية ـ ١٨] ، وقال تعالى (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً) [سورة الشورى
الصفحه ٢٧٤ : تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ...) [سورة
الصفحه ١٠١ : يُبَيِّنُ لَكُمْ).
خطاب لهم
بالرجوع عن غيّهم والدخول في دين الحقّ ، بعد ما دحض
الصفحه ٢٩٨ : ما ينبغي
تركه ، وهم قد فعلوا كليهما ، فقد تركوا حبّ دين الله والمؤمنين ، ففعلوا العجائب
في دينه تعالى
الصفحه ٢٩٣ : لكان فيه إشعار إلى قربهم من المسلمين نوعا ما يوجب
إثارة المحبّة ، فلا يناسب النهي عن اتّخاذهم أوليا
الصفحه ٢٥٢ : علموا بأنّ ما ورد فيه هو من الله تعالى ، فلا بدّ أن يذعنوا به ،
ويستسلموا لأحكامه تسليم إذعان وطاعة
الصفحه ٣٠٤ : بعد ما اتّخذوهم أولياء لابتغاء
العزّة عندهم. وقال عزّ من قائل : (فَعَسَى اللهُ أَنْ
يَأْتِيَ
الصفحه ٣٥ : ، ثمّ مسح الرأس ، ثمّ مسح الرجلين تسبقها النيّة ،
ولعلّ ما ورد في الأخبار : «ابدءوا بما بدأ الله
الصفحه ٢٦٦ : والتكليف
بالحفظ وبيان ما كمن في نفوسهم الطاهرة من العلم ، بخلاف مجرّد العلم ، ولذا اعتبر
في علم المعصوم أن
الصفحه ٢٨٩ :
وثيقة ، وكلّ آية منها في حدّ نفسها حلقة لا يمكن الاستغناء عنها في تثبيت ما ورد
فيها من الأحكام
الصفحه ١٢٧ : تكن امّة من الأمم إلى ذلك الوقت قد حظيت بمثل ما
حظيت به بنو إسرائيل من هذه النعم ، ولا يخفى أنّ
الصفحه ٢٨٨ : دائِرَةٌ فَعَسَى
اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما
أَسَرُّوا
الصفحه ٧٧ : الإطناب غير المخلّ بالفصاحة ، إيماء إلى أنّهم
على دين النصرانيّة بزعمهم ، ولكنّهم على خلافها لعدم العمل
الصفحه ١٩٧ :
وهذه الروايات
لا بدّ من حملها على ما إذا لم يستلزم تضييع الحقّ ولا التعدّي على حرمات الله
تعالى