لرفعهما ، سواء كان حدّا أو تعزيرا أو توبة نصوحا. نعم جعل العبد نفسه مورد تعلّق غضبه تعالى ينافي العبوديّة ويضاد الانقياد ، ولا يناسب السير والسلوك ، وعن بعض أعلام العرفاء : التخلية بترك المساوئ وهجرها أولى من التحلية بفعل الحسنات. وإنّ بعض الآيات المباركة تشير إلى ذلك أيضا ، والله العالم ، وللبحث ذيل يأتي في الموارد المناسبة للآيات الشريفة.
٢١٢
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ١١ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4079_mawaheb-alrahman-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
