البحث في مواهب الرحمن في تفسير القرآن
٢٨٧/٩١ الصفحه ٧٩ :
سبيل يوصله إلى الحقّ ويهديه إلى الخير والسعادة.
وعدّد سبحانه
وتعالى جملة ممّا حلّ بهم جراء نقضهم
الصفحه ٩٧ : لمضمون
ما سبق وتأكيد له ، وبيان لتعميم قدرته إلى ما هو الأوسع من عالم الوجود وإرشاد
إلى برهان قويم ، وهو
الصفحه ١١٢ : أخرجنا الله تعالى من ظلمات الجهل والكفر إلى نور العلم والمعرفة ، وأنّ
الأئمة المعصومين كالعلل المبقية
الصفحه ١١٣ : .
ورابعة : أضيف إلى الرسل والأنبياء ، قال تعالى في وصف نبيّنا
الأعظم صلىاللهعليهوآله : (يا أَيُّهَا
الصفحه ١١٦ : بدّ من التأويل في الآية الشريفة ، فإنّ ذلك النور ليس كسائر الأنوار كما عرفت
، فلا حاجة إلى التأويل
الصفحه ١١٧ :
آثار النور :
الأنوار
الإلهيّة تؤثّر في القلوب وتوجب سعادة النفس ورقيها ، وتخلّف حقائق هي السبل
الصفحه ١٢٥ :
الْعالَمِينَ) [سورة البقرة ، الآية : ٤٧] ، إشارة إلى ذلك.
قوله
تعالى : (وَجَعَلَكُمْ
مُلُوكاً).
بيان للنوع
الصفحه ١٢٩ :
، والصبر في الحوادث وتحمّلها ، واكتساب التقوى في التكاليف الإلهيّة ، وعند تحقّق
هذا الشرط منهم تنجّز الوعد
الصفحه ١٣٦ : ء الأمر الإلهيّ ، وشكوى منه عليهالسلام إلى ربّه لحال نفسه وأخيه ، والاعتذار إليه تعالى ،
والتنصّل من فعل
الصفحه ١٥٦ : مثالا للكرامة الإلهيّة ، وقد انغرس فيهم بعض الصفات السيئة والعادات
الباطلة ، فظلّت أجيال بني إسرائيل
الصفحه ١٦٨ : كفعلان
، ما يتقرّب به إلى الله تعالى وغيره من ذبيحة وغيرها ، وهو في الأصل مصدر ، ويجمع
على قرابين أيضا
الصفحه ١٦٩ : أساس قانون الجزاء في الإسلام.
الاولى : ثبوت
المجازاة ، الذي لا يتمّ إلّا بإيصال كلّ عامل إلى جزا
الصفحه ١٧٤ : الاولى تدلّ على الانقياد التدريجيّ ،
كما أنّ الإطاعة تدلّ على الدفعيّ ، فيستفاد منها أنّ النفس لم تصل إلى
الصفحه ١٧٨ : بَنِي إِسْرائِيلَ).
تشديد في أمر
القتل وتأكيد على حرمة إراقة الدم من غير سبب شرعيّ ، وبيان إلى أنّ قتل
الصفحه ١٨٦ : ظلما إلى قاتله ، مضافا إلى إثمه ، ويدلّ أيضا على أنّ المظلوم
ممّن ينتصر الله تعالى له إن عاجلا أو آجلا