البحث في مستمسك العروة الوثقى
١٥/١ الصفحه ٣١١ : في صوفة مبتلة ، فيغلظ كالجبن. فإذا أكل الجدي فهو كرش.
وتفسير الجوهري الإنفحة بالكرش سهو » وقال في
الصفحه ٥٧٠ : بإسكان الغين وتخفيف اللام ، كما عن جماعة التصريح به.
والظاهر رجوع التفسيرين إلى أمر واحد. ويشهد به
الصفحه ٧٤ : الطاغوت لكل متصد للقضاء المحرم. فتأمل جيداً.
هذا وقد يتوهم
معارضة المقبولة بخبر ابن
فضال في تفسير قوله
الصفحه ٣٩٦ : ... » (٢).
__________________
(١) الوافي باب : ١
من أبواب تفسير الايمان والكفر من الفصل الثاني من كتاب الايمان والكفر.
(٢) الوافي باب
الصفحه ٥٦٩ : تفسير الدرهم المعفو عما دونه بالوافي ، وعن الانتصار والخلاف والغنية :
الإجماع عليه. وعن كثير تفسيره
الصفحه ٤٥ :
______________________________________________________
خبر الاحتجاج
المروي عن تفسير العسكري
الصفحه ٤٨ : ظاهر. ولذا لم أقف على من ذكره
بخصوصه. وأما الخبر الذي ذكره المصنف (١) فقد عرفت أنه المروي عن تفسير
الصفحه ٥٢ : الضيف إذا كان عفيفاً صائناً
(٤) ، وما ورد في تفسير
قوله تعالى ( مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدا
الصفحه ٣٤٥ : وعدم شموله للمتخلف في اللحم ونحوه من
أجزاء الحيوان. ويجب تفسيره ـ كما في كلام بعضهم ـ بما ينصب من العرق
الصفحه ٣٧٨ : وملاحظة التبيان ومجمع البيان في تفسير الآية
شاهد بما ذكرنا. فلاحظ.
هذا وقد يستشكل في
القول بالنجاسة
الصفحه ٣٩٧ :
والطاغوت ، ودلالة غيرها على كونه
__________________
(١) الوافي باب : ١
من أبواب تفسير الايمان والكفر
الصفحه ٣٩٩ :
______________________________________________________
الأصحاب المدعين
للإجماع وغيرهم في تفسير
الصفحه ٤٠٨ : بالاشتداد ما يساوق الإسكار ، كما يظهر من محكي
كلامه في تفسير الخمر ، قال [ ره ] : « الخمر في الأصل مصدر خمره
الصفحه ٤١١ : : تفسيره بالقوام ، أو الثخانة. وكيف كان فاعتبار أمر زائد على
الغليان في النجاسة تابع لدليلها ، فان كان هو
الصفحه ٤٧٥ : وتفسير
الميعان والجمود بما ذكر المصنف لا يخلو من إشكال ، بل الظاهر من المائع لغة وعرفا
ما اقتضى بطبعه