الاختيار ينافي مع الضرورة ، كما بيّن في المقدمة الأولى ، وفعل الإنسان دائما موجود بالضرورة ، كما بيّن في المقدمة الثانية ، لأن فعل الإنسان ممكن ، والممكن ما لم توجد علته لا يوجد ، إذن فهو مسبوق بالعلة ووجوبه مسبوق بالعلة أيضا ، فيكون وجوبه ووجوده مساوقا للضرورة ، والضرورة منافية للاختيار ، إذن فأفعال الإنسان ليست بالاختيار.
٦٧
![بحوث في علم الأصول [ ج ٤ ] بحوث في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3921_bohos-fi-ilm-alusul-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
