البحث في المنتخب من تفسير القرآن
٢٨٣/١٦ الصفحه ١٦٦ : ، وكلاهما قد رواه أصحابنا واختلفوا فيه. والاول هو الأقوى.
والإفضاء الى
الشيء هو الوصول اليه بالملابسة له
الصفحه ٣٦٣ :
فان قيل : إذا جاز
الهدنة مع الكفار ، فهلا جازت المكافة في أمر الامامة حتى يجوز تسليمها الى من لا
الصفحه ٣٨٦ :
ومعنى الهدى هنا
الإرشاد الى طريق الجنة ثوابا على أعمالهم الصالحة. ألا ترى أنه قال (يَهْدِيهِمْ
الصفحه ٥٦ :
إِنَّ
اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) الاية : ١٩٥.
التهلكة : كل ما
كان عاقبته الى الهلاك
الصفحه ٩٦ :
الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ) انما أضاف إخراجهم
من النور الذي هو الايمان الى
الصفحه ١٤٣ : أعدت للفساق ، قال : أضيفت الى الكفار (١) ، لأنهم أحق بها وان كان الجميع يستحقونها ، لان الكفر
أعظم
الصفحه ١٦١ :
الاخوان يحجبان
الام عن الثلث الى السدس ، إذا كانا من قبل الأب والام ، أو من قبل الأب ، ولا
يحجب
الصفحه ١٨٠ : يكون عذب من لا يستحق العذاب.
قال الرماني : لا
يؤدي الى ذلك ، لان ما يزاد لا يألم ولا هو بعض لما يألم
الصفحه ١٨١ : نواهيه وطاعة الرسول
كذلك.
وقوله (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ
الصفحه ١٩٤ :
ومعنى المسيح في
الدجال الممسوح العين اليمنى أو اليسرى.
وقوله (وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى
الصفحه ٣٠٠ :
عليها ، فشاركوها
في نعمهم.
وقوله (فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ
إِلَى اللهِ وَما كانَ
الصفحه ٣٣٤ : بالذكر بعد دخولهما في الجملة من «آمنا برب العالمين» لامرين :
أحدهما : أن فيه
معنى الذي دعا الى الايمان
الصفحه ٣٥٠ :
منصوص عليهم واحدا
بعد الاخر الى يوم القيامة ، لان على هذا لا بد أن يعلم آخر الائمة أن القيامة
الصفحه ٣٧٣ : ء إذا اخترته ، واسم ذلك النسيئة والنسأ ، وكان النسيء في الشهور
تأخير حرمة شهر الى شهر آخر ليست له تلك
الصفحه ٣٨ : التوجه الى الصلاة بل حتى يضاف الى ذلك غيره من
الطاعات التي أمر الله بها.
والثاني : قاله
قتادة والربيع