(وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً) ، (إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً).
٣. ينفقون في سبيل الله وكسباً لرضاه سبحانه :
(وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً).
٤. لا يهمّهم إلّا رضا الله سبحانه : (إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً) (١).
٥. ينفقون ممّا يحبون : (لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ...). (٢)
والذي يظهر لنا في هذه الصفات الخمسة انّهم يتّصفون بصفة أُخرى هي :
٦. مراعاة التقوى والورع دائماً.
صفات الأبرار في الحياة الآخرة
بعد أن بيّنّا صفات الأبرار في الحياة الدنيا نشير إلى صفاتهم التي ذكرها القرآن لبيان منزلتهم ومقامهم في الحياة الآخرة ، ونكتفي بذكر طائفة من تلك الآيات :
١. (فَوَقاهُمُ اللهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ ...). (٣)
٢. (... إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ). (٤)
٣. (إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ* عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ). (٥)
__________________
(١). الدهر : ٧ ـ ١٠.
(٢). آل عمران : ٩٢.
(٣). الدهر : ١١.
(٤). المطففين : ١٨.
(٥). المطففين : ٢٢ ـ ٢٣.
![الفكر الخالد في بيان العقائد [ ج ٢ ] الفكر الخالد في بيان العقائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3510_alfekr-alkhaled-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
