البحث في الفكر الخالد في بيان العقائد
٣٧٤/٩١ الصفحه ١٩٣ :
ولقد وردت الإشارة
إلى أنّ القيامة هي إحدى البشائر الإلهية في مواضع أُخرى. (١)
جزاء الأعمال من
الصفحه ٢٠٥ : يعتبر دليلاً على التغاير الكامل.
٣. لو افترضنا ـ جدلاً
ـ أن تتحوّل أغلب الأجزاء من كلّ بدن إلى بدن
الصفحه ٢١٠ :
الجميع تشترك في أصل
واحد وهو : «انتقال النفس من بدن إلى بدن آخر» من هذه الناحية ذكرنا النوع الثالث
الصفحه ٢١١ :
صنف قد بلغ من
الحكمة العملية والنظرية مرتبة لا تعود النفس حينها إلى هذه النشأة بعد خروجها من
البدن
الصفحه ٢٣١ : قسنا ما بقي من عمر الدنيا بالنسبة إلى ما فني منها وعرفنا أنّ العالم
تجاوز مرحلة النضوج وهو في طريقه إلى
الصفحه ٢٣٣ : أنّ المسيح لا يمتلك أيّ صفة من صفات الإله ، بل انّ وجوده عليهالسلام أحد أسباب وعوامل التعرّف على
الصفحه ٢٤٢ : المياه العذبة تخزّن في أعماق الأرض وتظهر إلى السطح من خلال العيون
والآبار وغير ذلك ، لتوفّر الشرط المهم
الصفحه ٢٦٥ : طريق المحشر انّ لكلّ عقبة منها اسمها اسم فرض وأمر ونهي ، فمتى
انتهى الإنسان إلى عقبة اسمها فرض وكان قد
الصفحه ٢٦٨ : على الصراط وفي كلّ موقف من هذه المواقف يسأل الإنسان عن فريضة من الفرائض
الإلهية ، هذه هي نظرية الشيخ
الصفحه ٢٧٢ :
الموازين بأنّها تمثّل وتظهر العدل والحكم الإلهي. (٢)
وبالنتيجة : انّ
الآية ناظرة إلى إثبات أصل وجود
الصفحه ٢٧٣ : لَهُمْ يَوْمَ
الْقِيامَةِ وَزْناً). (١)
إلى هنا اطّلعنا
على الآيات التي تشير إلى أصل وجود الميزان
الصفحه ٣٠٠ : ». (١)
ب : الصدق
لقد أشار سبحانه
إلى أهمية هذا العامل بقوله :
(قالَ اللهُ هذا
يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ
الصفحه ٣٠١ :
بِهِمْ
يَتَغامَزُونَ* وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ*
وَإِذا رَأَوْهُمْ
الصفحه ٣٠٦ : ء إلى التأويل ، وما دام لا يوجد مبرر للتأويل نحمل الآيات على الظاهر.
والحقّ أنّ هذه
الآيات صالحة
الصفحه ٣٠٨ :
الأرضين السبع».
والحقّ تفويض ذلك إلى علم العليم. (١)
والمستفاد من
ظواهر الآيات أنّ الجنة والنار