البحث في الفكر الخالد في بيان العقائد
٣٧٤/١٦ الصفحه ١٣٨ : السيّئة لا تحتاج إلّا إلى تشخيص ماهية
العمل أوّلاً ، وفي مقام الحكم لا تحتاج إلّا إلى محكمتها الخاصة بها
الصفحه ١٥١ :
إلى هنا اتّضح
وبصورة إجمالية دور الأمل والرجاء في حياة الإنسان ، وهذه المسألة بدرجة من الوضوح
بحيث
الصفحه ١٩٤ : وَالحِكْمَة يَقْتضي وُجُوب الْبَعْث». (٣)
٤. المعاد مظهر
الرحمة الإلهية
من النكات المهمة
والتي أولاها
الصفحه ٢١٩ : الخصوصيات ، فهذا لا يؤدّي إلى كمال الإنسان ورقيّه ، بل يؤدّي إلى انحطاطه
وتسافله وخروجه عن درجة الإنسانية
الصفحه ٢٢٩ : ، لأنّه في عملية الإحياء لا
يوجد تعدّد للأبدان ولا النفس تهبط من مقامها السامي والشامخ إلى الدرجة الوضيعة
الصفحه ٨ :
الخفي ، وكلّ ما
ألقيته إلى غيرك». (١)
وبالأخذ بعين
الاعتبار ، الكلمات التي نقلناها من كبار أصحاب
الصفحه ١٠ :
الزنابير المريضة من دخول الخلية والتجول بين الأزهار ومص رحيقها ، وتحويلها إلى
شهد لذيذ و ... كلّ ذلك إنّما
الصفحه ٢٧ :
الْأَمِينُ* عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ). (١)
وبالالتفات إلى
هذه المقدّمات وخاصة إذا أخذنا
الصفحه ٥٠ :
وتارة أُخرى
يستعمل لفظة «النطفة». (١)
ولم يكتف القرآن
الكريم في الإشارة إلى خلق الإنسان وكيفية
الصفحه ٢٠٠ :
وقال سبحانه :
(إِلى رَبِّكَ
يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ). (١)
وفي كلمات أمير
المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٢٠٣ : الإنسان بعد أن تحوّل بدنه إلى نباتات وأعشاب أو إلى موجودات أُخرى؟
الجواب : إنّ محور
الإشكال قائم على
الصفحه ٢١٥ : ، وهذا الفرض يستلزم
أن لا يصل الموجود الذي يمتلك اللياقة والاستعداد للتكامل والتعالي إلى مراده
ومطلوبه
الصفحه ٢١٧ :
تلك الفعليات إلى
الجنين الإنساني أو الجنين الحيواني ، أو البدن الحيواني الكامل.
٢. أن تتعلّق
الصفحه ٢٢٠ :
الجمادية إلى
الحالة الإنسانية من دون أن تصل المراتب السابقة إلى مرحلة التعيّن والتشخّص، ومن
هنا
الصفحه ٢٢٣ : النفس شأناً وخاصية تنسجم مع المرحلة التي يعيش فيها البدن
من الرضاعة إلى الطفولة إلى الفتوة والمراهقة