البحث في الفكر الخالد في بيان العقائد
٣٧٤/١٩٦ الصفحه ٤٠٤ : إلى أنّهم طلبوا في دعائهم وتضرّعهم
إلى الله أن يجعلهم من الأبرار ، قال تعالى :
(إِنَّ فِي خَلْقِ
الصفحه ٤١٢ : المباركة، وهو الذي
حلّ للمسلمين مشكلة تاريخهم. نعم هناك نكتة جديرة بالاهتمام وهي انّ هذا التاريخ
كان إلى
الصفحه ٤٢٨ : الواقعة؟ وكيف
يمكن أن يتحوّل المسجد إلى وكر للتجسّس ضد المسلمين أنفسهم؟
الجواب : في السنة
التي شدّ فيها
الصفحه ٤٣٠ : الذي يسعون لأجله حيث ينجذب الشباب إلى مسجدهم أو ينقسم المسلمون إلى
مجموعتين ، ومن هنا يكونوا قد بذروا
الصفحه ١٧ : وهداية وتكامل المؤمنين
الواعين والمنتبهين إلى خطورة الطريق ووعورة المسلك وتكون سبباً لثبات واستحكام
الصفحه ١٨ :
وتقوى إرادته و ....
ثمّ إنّ وجود
العدو بالنسبة إلى الإنسان ـ فرداً أو جماعة ـ كوجود الميكروبات التي
الصفحه ١٩ : ، وحينئذٍ يطرح التساؤل التالي :
إذا كان القرآن عربياً وواضحاً فما هي الحاجة يا ترى إلى تفسيره وبيانه
الصفحه ٢٤ : ـ واضح جدّاً ، ولكن نفس هذا المضمون قد يكون كناية عن
المراد النهائي أو يكون جسراً للعبور إلى المعنى الآخر
الصفحه ٢٩ :
٧١
الراسخون في العلم
سؤال : ورد في
سورة آل عمران قوله تعالى : (... وَما يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ
الصفحه ٣٦ :
إنّ القرآن ـ وخلافاً
للفكر الماركسي الذي يرى أنّ المعرفة الإلهية والعلاقات والروابط والأُسس
الصفحه ٤٣ : أبعاد ، فمن جهة هو موجود متعقّل مفكّر يمتلك فكراً
وعقلاً يوصله إلى مصاف الملائكة ، ومن جهة أُخرى جهّز
الصفحه ٤٤ : ترجع إلى
أب واحد وأُم واحدة وإلى زوجين متماثلين في الخلق ، وانّهما جميعاً قد خلقا من
التراب.
ثمّ إذا
الصفحه ٤٨ :
الذين سبقوا آدم
وحواء عليهماالسلام.
صحيح انّ النسل
البشري الحاضر يرجع إلى آدم عليهالسلام
الصفحه ٤٩ :
القرآن الكريم ـ وبعد أن بيّن عملية خلق الإنسان الأوّل ـ أشار إلى أنّ هذا
الإنسان هو امتداد للإنسان الأوّل
الصفحه ٥٢ : الفطرة
والغريزة ، هل هما مصطلحان يشيران إلى مفهوم واحد أم أنّ بينهما تفاوتاً واختلافاً
جوهرياً؟
الجواب