البحث في الفكر الخالد في بيان العقائد
٣٧٤/١٨١ الصفحه ٣٥٩ : طريق إلى الصواب ،
وبه يسمّى الولاء لأمير المؤمنين والأئمّة عليهمالسلام من ذريته صراطاً.
ومن معناه
الصفحه ٣٦١ :
تتجسّم أعماله تلك
بصورة الطريق والصراط الذي يقوده إلى الجنة ونعيمها ، وأمّا الإنسان الذي ينتخب في
الصفحه ٣٦٤ : هُمْ
فِيها خالِدُونَ). (١)
والمتأمّل في
هاتين الآيتين المباركتين يجد أنّهما تصنّفان الناس بالنسبة إلى
الصفحه ٣٦٦ : ) يشمل مطلق العاصي حتّى لو كان مؤمناً ولكنّه ارتكب الكبيرة
، ولكن مع الالتفات إلى سياق الآية والقرائن
الصفحه ٣٦٧ :
فهذه الآية تشير
إلى الأُسلوب الذي كانت تعتمده تلك الطائفة وكيف أنّها كانت تستهزئ بالرسل
وتحقّرهم
الصفحه ٣٦٩ :
إنّ الآية التالية
تبيّن انّ المقصود هنا تلك الطائفة من الأشقياء الذين مالوا إلى الشرك والانحراف
عن
الصفحه ٣٧٣ :
في البدء لا بدّ
من التركيز على أنّ الآية المباركة قد أشارت إلى ثلاثة أعمال لا ينبغي للمؤمن
القيام
الصفحه ٣٧٤ : يبقى هنا
سؤال لا بدّ من الإجابة عنه وهو : انّ الشرك لوحده كاف في الخلود في النار ، فما
هي الحاجة إلى ضم
الصفحه ٣٧٥ : تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً). (١)
١٠. مَن خفّت
موازينهم
إنّ آيات الذكر
الصفحه ٣٧٩ :
بنفس والدية فضل ، فرماه بصخرة فقتله ، وركب بعيراً ورجع إلى مكة كافراً ، وأنشد
يقول :
قتلت به
الصفحه ٣٨٧ : ؟
ولكنّه لو التفت إلى علل المعاد التي تقتضي كونه أمراً ضرورياً ، فحينئذٍ تتجلّى
له العلّة الغائية للمعاد
الصفحه ٣٩٥ :
وخصائص هذه
الطائفة.
وفي البداية لا
بدّ من تركيز البحث على متعلّق السبق وانّهم إلى أيّ شيء سبقوا
الصفحه ٣٩٨ : الآخرة ، ووصفهم بصفات كثيرة منها :
إنّ السابقين إلى
الخيرات هم المقرّبون كما يقول سبحانه :
(أُولئِكَ
الصفحه ٤٠١ : الكريم سلّط الضوء على أصحاب اليمين في ثلاثة مواقع ، هي:
١. في الحياة
الدنيا
لقد أشار الذكر
الحكيم إلى
الصفحه ٤٠٣ : انّ الذي حدانا إلى أن نفرد لهذين العنوانين بحثاً
مستقلاً هو التبعية للقرآن الكريم حيث وردا فيه بصورة