البحث في الفكر الخالد في بيان العقائد
٢٠/١ الصفحه ١٢٨ : خلال كافة أفراد المجتمع ، ومن خلال إجراء المقررات
، وتنفيذ القوانين وتطبيق العقوبات على المخالفين
الصفحه ١٢٤ :
من فلسفة التاريخ هو : الاطّلاع على القوانين الكلية للمجتمع والتاريخ ، والعلم
بالتحولات والتطورات التي
الصفحه ١٢٥ : فلسفة التاريخ ، ولكن يوجد
تفاوت أساسي وواضح بين العلمين ، فبما أنّ علم فلسفة التاريخ يدرس القوانين
الصفحه ٣٤٨ : ذلك بمعنى سيادة القوانين الدنيوية
جميعها على النشأة الأُخرى ، بل انّ الاختلاف بين النشأتين قد يورث
الصفحه ١١٧ : من القوانين والمقرّرات لتوفير النظام الاجتماعي والخضوع لها
، فانّما يفعل ذلك لسبب أساسي وهو انّه يبغي
الصفحه ١٢٣ : والروابط الاجتماعية لكي
يتسنّى لهم سن القوانين والمقررات الصحيحة والمناسبة آخذين بنظر الاعتبار هذا
العنصر
الصفحه ١٢٦ : يفتقر لجميع القوانين والسنن والبرامج وتوزيع الاحتياجات والمنافع ، بنحو
يتحمّل كلّ إنسان مسئولية تلبية
الصفحه ١٥١ : من فروع بعث الأمل في نفس الإنسان المذنب والعاصي ،
والمتمرّد على القوانين الإلهية ، بأن يعيد النظر في
الصفحه ١٥٣ :
إنسان مستقيم
الطريقة ، فإنّه ستشمله قوانين تخفيف العقوبة أو يطلق سراحه ، فلو علم السجناء
بهذه
الصفحه ٢٦٩ :
من العقبات وتحمّل المشاكل والمحن ، وانّ الوصول إلى الهدف متوقّف على الالتزام
بالقوانين والأحكام
الصفحه ٢٧٧ :
لانفرط عقد هذه المنظومة وغيرها من المنظومات الأُخرى.
٣. الميزان هو
التشريعات والقوانين العادلة
لقد
الصفحه ٤٢١ :
الحرية الفردية لا
مبرر له ، لأنّ هذه الحريات سوف تُؤمّن ضمن إطار القوانين التي ترعى المصالح
الصفحه ٣٨ : عبارة : «ووقوفه
عند قدره» تشير إلى حقيقة مهمة وهي : انّه ينبغي أن تكون جميع القوانين والدساتير
وخطط
الصفحه ٢٦٠ : القوانين التي
لا تتخلّف ، وعلى أساس حسابات دقيقة لا تخطأ ، كحركة الشمس والقمر وبزوغ الكواكب
ومهب الرياح
الصفحه ٣٤٩ : والميزان والأعراف ، وما شاكلها ،
فلا ينبغي في تفسيرها قياسها على قوانين النظام الدنيوي.
وبعبارة مختصرة