البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٤٦١/٣١ الصفحه ٥٧٦ : التناسب مسموعا لم يكن كونه طيبا أو غير طيب مسموعا ، بل ذلك أمر يحصل للنفس
عند اعتبار تناسب ما بقي في
الصفحه ٩٨ :
أولى بالمنع من الإمكان ، لأنّ الشيء الذي له اعتبار الإمكان إذا أخذ مع الوجود
دخل في الوجوب ، فالذي لا
الصفحه ٢٠٤ : الماهيّة لذاتها ، بل بالقياس إلى ذلك الغير. ولو لم يلحظه
الذهن لم يحكم بالسلب ، لكن تصوّر ذلك الغير ليس
الصفحه ٢٤٨ :
للأجزاء وتصير الأجزاء بسببهما متقدّما ومتأخّرا ، بل تصوّر عدم الاستقرار الذي هو
حقيقة الزمان ، يستلزم
الصفحه ٢٧٦ : . واعترض بالبياض الذي هو جزء
الأبيض المحمول على الجوهر حمل على.
البحث الخامس : في أنّ الجوهر مقصود إليه
الصفحه ٢٧٧ :
وقوع الشركة فيه
بين الجواهر والأعراض ، والإشارة تنافي ذلك ، بل تصور الجوهر الكلي ممكن من غير
الصفحه ٣٩٣ : يكون واحدا بالشخص ، بل كثيرا به. وإذا جوّزنا ذلك ، وثبت
أنّ هذا الطريق لم يوجد في الإنسان المشار إليه
الصفحه ٤٠٨ : ، لأنّ وجود الخلل بين أجزاء الماء ممكن
محتمل ، والدور الذي ذكرناه قطعي ، فلا يعارضه المحتمل.
وعلى
الصفحه ٤٨٥ : : الحرارة المنويّة التي بها
تقبل علاقة النفس ليس من جنس الحار الاسطقسي (٤) الناري ، بل من
جنس الحار الذي
الصفحه ٤٩٣ :
وقال في الشفاء :
البلّة هي «الرطوبة الغريبة الجارية على ظاهر الجسم» كما أنّ الانتفاع هي «الرطوبة
الصفحه ٥١٥ :
فإنّه يحسّ بثقله
، وهو ميله بالذات ، وينخرق (١) منه الهواء وهو ميله بالعرض.
فإذا طرأ على جسم
ذي
الصفحه ٥٩٩ : نقول : الذي
فيه قوّة الانصراع أشد ، ففيه أيضا قوّة الصرع ، لكنّها ضعيفة. والذي فيه قوّة
الصرع ففيه قوّة
الصفحه ٦٠٤ :
ثمّ اللون حامله
الأوّل السطح. والجسم بنفسه غير ملوّن ، بل معنى كون الجسم ملوّنا أنّ سطحه ملوّن
الصفحه ٦١٩ : .
وقال آخرون :
إنّها من الكيف ، لأنّها تقبل المشابهة واللامشابهة. وليس ذلك بسبب موضوعها الذي
هو كم ، فهو
الصفحه ٣٦ : الجزئيات ، ولكن لا على السواء ، بل إمّا بالتقديم
والتأخير ، كوقوع المتّصل على المقدار وعلى الجسم ذي المقدار