البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٦٥/١ الصفحه ٣٩٨ :
وإلّا لاشتق لذلك
الغير منه اسم ، فكان المتمكن من قام به المكان لا من قام بالمكان ، فيكون المتمكن
الصفحه ٣٩٧ : تغيّر في الأين ، أي في نسبته إلى المكان ، وذلك يوجب وجود المكان. ولأنّ
الجسم يحضر ويغيب ، ثمّ يحضر غيره
الصفحه ٣٨٩ :
استبدلا سطوحا بعد
سطوح على التعاقب ، والسكون هو حصول الجسم في مكان واحد أزيد من زمان واحد ، أو
عدم
الصفحه ٣٩٩ :
الصوري للشيء ،
ومنه مشترك بين الشيء وغيره ، وليس المكان صورة للمتحرك ولا للحركة، وليس مشتركا
الصفحه ٣٨٥ : . ولأنّ المكان مطلوب بالحركة ، والهيولى والصورة لا تطلبان بالحركة ، وليس
الكائن الفاسد يطلب صورة لبطلانه
الصفحه ٣٨٦ : فنقول :
إنّ بعض من جعل
المكان هو البعد زعم أنّه ضروري ، وأنّ العلم به لا يفتقر إلى دليل ، ومنهم من
الصفحه ٣٨٧ :
من مكان إلى مكان
، وقد حصل هذا المعنى فيهما ، فكانا متحركين مع أنّهما ساكنان بالضرورة ، وكلّ
سكون
الصفحه ٤٠٠ : مشتق من المكان ، بل من «التمكن» وهذا التمكن معنى ثابت للجسم المتمكن
في المكان لا للمكان.
سلّمنا
الصفحه ٤٠٣ :
انتقل فإمّا إلى
مكان الأوّل فيلزم الدور ؛ لأنّ حركة الجسم الأوّل إلى المكان الثاني تتوقف على
الصفحه ٣٨٤ :
المكان إمّا أن
يكون جوهرا ، أو عرضا ، فإن كان جوهرا ، فإمّا أن يكون قائما بذاته غنيا عن غيره
أو لا
الصفحه ٣٩١ :
ثمّ قد يقال لما
يستقر عليه الجسم ويمنعه من النزول : إنّه مكان ، ولمّا تأملوا الجسم الأسفل عرفوا
الصفحه ٤٠٥ : يتحرك فيه فليس كذلك ، لأنّه لا يجوز أن يرسب ، فلذلك يمكنه أن يتحرك
إلى المكان الذي كان فيه. ثمّ يدل على
الصفحه ٣٥٠ : . وأيضا هذه الاضافات وأمثالها يمتنع عروض التضاد لها
(٣). والمكان الأعلى يستحيل أن يوجد في موضوع المكان
الصفحه ٤٤٢ :
المسألة الرابعة : في المكان الطبيعي للمركّب (١)
اعلم أنّ المركّب
لا مكان له في أصل الإبداع عند
الصفحه ٣٩٠ :
برهان قام على أنّ لكلّ جسم مكانا ، حتى يحصل لأجزاء البعد مكان؟! بل لها وضع ،
والفلك الأقصى له وضع وحركة