البحث في الإقتصاد في الإعتقاد
٨٥/١٦ الصفحه ٩٥ : فقد ظهر حدوث العلم بأن العالم كان قد وجد قبل هذا ،
وهكذا القول في كل حادث ، وأما الإرادة فلا بد من
الصفحه ١٣٩ : أن من قتل هل يقال إنه مات بأجله؟ ولو قدر عدم قتله هل
كان يجب موته أم لا؟ وهذا فن من العلم لا يضر تركه
الصفحه ٨ : تضييع المهمات والأصول.
التمهيد الثاني
(في بيان الخوض في هذا العلم وإن كان مهما فهو في حق بعض
الخلق
الصفحه ١٢ : )
اعلم أن مناهج
الأدلة متشعبة وقد أوردنا بعضها في كتاب محك النظر وأشبعنا القول فيها في كتاب
معيار العلم
الصفحه ١٣ :
والثاني
: قولنا ومحال أن
يكون قديما فإن هذا علم آخر.
والثالث
: هو اللازم منهما
وهو المطلوب بأنه
الصفحه ٤٥ : سبحانه وتعالى وصفاته
، وكل ما لا صورة له ، أي لا لون له ولا قدر مثل القدرة والعلم والعشق والإبصار
والخيال
الصفحه ٧١ : منقلب عليه في معبوده وأنه كان يعبد
سميعا بصيرا ولا يشاركه في الإلزام.
فإن قيل : إنما
أريد به العلم
الصفحه ٩٣ :
القديم. فإن قيل السكوت ليس بشيء إنما يرجع إلى عدم الكلام ، والغفلة ترجع إلى عدم
العلم والجهل وأضداده
الصفحه ١١٣ : فيه ، ويضاهي قول القائل
الجدار غافل أي هو خال عن العلم والجهل وهذا باطل لأن الغافل يطلق على القابل
الصفحه ١١٤ :
يؤمنوا ما كانوا مأمورين بالايمان فقد جحد الشرع ، ومن قال كان الايمان منهم
متصورا مع علم الله سبحانه
الصفحه ١٢٤ : للحاضرين علم ضروري بأنه رسول الملك قبل أن يخطر
ببالهم أن هذا الملك من عادته الإغواء أم يستحيل في حقه ذلك
الصفحه ١٣٤ : قولكم أن المعاد هو عين الأول ولم يبق
للمعدوم عين حتى تعاد؟ قلنا : المعدوم منقسم في علم الله إلى ما سبق
الصفحه ١٤٢ : بظاهر الأدلة زيادة طمأنينة ،
وكل من مارس العلوم أدرك تفاوتا في طمأنينة نفسه إلى العلم الضروري ، وهو
الصفحه ٤٢ :
على الحدوث ، سوّى
بينه وبين الأجسام والأعراض في جواز تعلق العلم بذاته وصفاته. والرؤية نوع علم لا
الصفحه ٤٨ : ، فتفطنوا
للمسلك القصد وعرفوا أن الجهة منفية لأنها للجسمية تابعة وتتمة ، وأن الرؤية ثابتة
لأنها رديف العلم