وحدة السياق في الآيات ليس حجّة عند الشيعة الإمامية........................... ٥٥٥
الولاية بمعنى النصرة شأن من شئون الولاية المطلقة.................................. ٥٥٦
الشبهة الثامنة : جاء ذكر المؤمنين في الآية بصيغة الجمع ، وحمله على الواحد مجاز..... ٥٥٧
الشبهة التاسعة : لا دلالة في الآية على أن الإمام عليّا هو الخليفة بعد الرسول......... ٥٥٩
دعوى الآلوسي والإيراد عليه................................................... ٥٦٠
الشبهة العاشرة : لو كانت هذه الآية دالة على إمامته عليهالسلام لكان احتج بها في محفل من المحافل ٥٦١
الشبهة الحادية عشرة : دلت الآية على الإمامة الشأنية لا الفعلية في عهد النبيّ ومن بعده كأبي بكر وعمر وعثمان ٥٦٣
الآية الثانية................................................................... ٥٦٤
الأمر بالإطاعة المطلقة لأولي الأمر يستلزم عصمتهم وحاكميتهم على الأمة............ ٥٦٤
إشكال وحل................................................................. ٥٦٤
للرسول حيثيتان............................................................... ٥٦٥
تشكيك الفخر الرازي في آية الإطاعة............................................ ٥٦٨
وهنا وجوه.........................................................................
الوجه الأول : أن أولي الأمر هم الخلفاء الراشدون ونقضه........................... ٥٦٨
الوجه الثاني : أن أولي الأمر هم الأمراء والحكّام في كل زمان ونقضه.................. ٥٦٩
الوجه الثالث : أن أولي الأمر العلماء العدول ونقضه............................... ٥٧٢
الوجه الرابع : أن أولي الأمر هم الإجماع أو أهل الحل والعقد ونقضه................. ٥٧٤
إشكال وحل................................................................. ٥٧٥
هل صحيح أن أمة النبيّ محمد لا تجتمع على خطأ؟............................... ٥٧٥
النقض الإجمالي على كلّ هذه الوجوه............................................ ٥٧٧
إشكالات الرازي على الآية ونقضها............................................. ٥٧٨
![أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد [ ج ١ ] أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3308_abhi-almedad-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
