٥ ـ الوقائع التالية ونصوصها. وهذه تدعو إلى الالتفات من ناحية تاريخ (بيت الرئاسة) وما يتعلق به للاطلاع على توالي الرؤساء وبذا تصح المعلومات.
ولا يهمنا تعيين النهج بقدر ما نأمل ان نقدمه للقارئ من التحقيقات وذلك ان هذه العشيرة ذكر عنها أنها من أيام السلطان سليمان القانوني تذعن للدولة. وانما اعتزت بموطنها. ومن حوادثها المهمة ما كان سنة ١٠٨٩ ه ، وسنة ١١٠٦ ه ولا يهمنا أن نتناول عشائر بني لام ووقائعهم. وانما المهم أن ندوّن بيت الرئاسة للتحقيق عن صحة المحفوظ.
وأول ما وصل الينا خبره من رؤسائهم (عبد الشاه). وهذا ورد ذكره في حوادث سنة ١١١٢ ه. ومن حوادثه مع الدولة ما كان سنة ١١١٦ ه ، وما بعد ذلك إلى سنة ١١٢٣ ه. فتحدّد تاريخ امارته على عشائر بني لام مع العلم ان التاريخ دوّن وقائعها قبل هذا بكثير.
واذا رجعنا إلى المشجر علمنا ان عبد الشاه بن فرج بن نصيري بن حافظ أول من ورد إلى أنحاء العمارة. والوقت لا يفي لارجاع هؤلاء إلى أيام السلطان سليمان القانوني كما جاء في تاريخ (قويم الفرج بعد الشدة) مع العلم بأن عشائره كانت تبلغ عشرين ألفا مما لا يأتلف والمؤسس المذكور ، ولم يأتلف والواقع. وجلّ ما نفسره ان عشائرهم الاخرى ممن لم يتولوا الرئاسة ألصقوا بأعلى رؤسائهم القدماء لتوكيد الصلة بهم مع أنهم لا يشك في أنهم من بني لام ، وانهم اقدم مما قالوا او انهم نسوا ما تجدد ، وما كانت صلته بالاعلى بأن تفرع منهم فروع جديدة لا تبلغ أقدم عهد.
ومن أمثلة ذلك رحمة وخميس ومرمر فأن هؤلاء تكونت منهم عشائر. وروعيت صلتهم القريبة بأنهم من أولاد نصار ليتصلوا ب (نصيري) جد الرؤساء. وما ذلك إلا لانهم لم تتأهب الافكار لحفظ نسبهم كالرؤساء فالصقوا بأقرب المحفوظ مع أن البحث يجلو عن خلافه.
![موسوعة عشائر العراق [ ج ٢ ] موسوعة عشائر العراق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3083_mosoa-ashaer-aliraq-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
