ومن يمتّ إلى (زبيد الأصغر) ، وهم العزّة بين القبائل الزبيدية الحميرية. قال :
" ومن أجلّها ـ أجلّ عشائر العراق ـ عشيرة العزة. وهم أولاد عمرو ابن معدي كرب الزبيدي الصحابي. وهم عدّة قبائل مشهورين كلّهم من حمير." اه. ثم أعاد ذكرها عند الكلام على (عشيرة زبيد) فبيّن أنها من زبيد الأصغر. وزاد أن هذه العشيرة في نواحي بغداد (١). فعلم أن العزة من (زبيد الاصغر) كما جاءت التصريحات الأخرى. ويرد ذكرهم أحيانا باسم (زبيد) تارة ، و (حمير) أخرى. وفي تاريخ العراق بين احتلالين جاؤوا باسم زبيد.
ولا تزال نخوتهم (العمرو) ، و (حمير) ، وعند استصراخ أفراد العشيرة يقولون (كراديس حمير). والكردوس لغة حميرية وهذا اللفظ وارد في المعاجم اللغوية. ومثل هذا ما شاع من لفظ (انطى) بين عشائر زبيد. وبينها ألفاظ حميرية عديدة أخرى. وجاءت التصريحات بأنهم من حمير كالعبيد والدليم والجبور وزبيد.
والحوادث التاريخية تابعة لما يقع فتستدعي الذكر. وفي منتصف المائة الحادية عشرة جاءت فرامين السلاطين وأوامر الولاة (البيورلديات) ناطقة بأسماء رؤسائهم المشهورين آنئذ.
ومن ذلك :
(١) الفرمان المؤرخ في أوائل ذي الحجة سنة ١٤٠٨ ه (١٦٣٩ م) ذكر فيه شيخ العزة درويشا من شيوخ جماعة عرار. أعطى من الاسحاقي تيمارا وتقع في لواء تكريت. وفي ١٤ منه صدر فرمان آخر ذكر فيه درويشا وأنه شيخ آل عزة. وكتب الاثنان في صحراء جيق.
(٢) فرمان ثالث باسم درويش محمد وسليمان ابني بورسون (برصم)
__________________
(١) عنوان المجد ـ الدار العربية للموسوعات ـ بيروت ١٥.
![موسوعة عشائر العراق [ ج ٢ ] موسوعة عشائر العراق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3083_mosoa-ashaer-aliraq-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
