البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم
٥٥٠/١ الصفحه ٥٣٤ : رحل (٢) من طوى ، / ٤٠٨ وبات بالنوارية / ورحل منها إلى الوادي ،
واستمر فيه إلى يوم الجمعة والسبت ، وآخر
الصفحه ٥٣٣ :
السبت خامس محرم الحرام ، وخامس عشر الشهر المذكور رحل منها إلى الشام.
وإن إبراهيم باشا
قد وصل المدينة
الصفحه ٤٧٤ : وتوجه إلى المبعوث هو والسادة الأشراف الذين معه ، واستمروا فيه
إلى عشرين من شعبان ، ثم رحل (٥) منه إلى
الصفحه ١٣٨ :
فتأهب في خدمه
وأترابه ، فطلع لمولانا الشريف ، ودعى القاضي وبعض الوجوه ، وبعثوا إلى الشريف
سعيد من
الصفحه ٥٣٢ : ، وبات ، وأصبح زعق نفيره ، ورحل من طريق
آخر غير الجادة ، ودخل من العلو بعد التعب الشديد والعطش والمشقة
الصفحه ٤٢٢ : الأماكن.
ودخل شهر رجب
الفرد الحرام :
ولما كان يوم
الأربعاء الخامس ، منه : رحل الصنجق من الطائف هو ومن
الصفحه ٤٨٤ : (١).
وفي يوم الأربعاء
ثامن عشر ذي الحجة : رحل (٢) من مكة ، ونزل بالآلاي والمحمل من تحت باب الشريف ،
وركب
الصفحه ٤٩٩ :
فلما رأى عزم
الشريف وشدة بأسه ، أصبح يوم الأحد ، زعق نفيره ورحل (١) من طوى (٢).
وفي يوم الجمعة
الصفحه ٤٤٧ :
الشريف حذر عسكره
وجماعته من التعدي وقلة الأدب (١) ، ولم يأت إلى الموقف إلا بشرذمة يسيرة من العسكر
الصفحه ٤١٨ :
ولا قوة إلا بالله
ـ.
وفي خامس عشر شهر
صفر الخير : رحل الحاج العجمي من الوادي (١) ، ومشى على طريق
الصفحه ٤١٦ : .
ولما كان يوم خامس
وعشرين ذي الحجة : رحل الحاج المصري من مكة ، لأنه تأخر عن معتاده ثلاثة أيام.
وفي هذا
الصفحه ٤١٧ :
الشهر : رحل (٢) أمير الحاج الشامي من طوى ، وتوجه إلى المدينة المنورة ،
وجلس بعده سليمان باشا يومين. فلما
الصفحه ٤٩٨ : المشي صحبته ، فأرسل الباشا خيلا
وعسكرا من جماعته إلى بيت الأمير حمزة لأخذ كراره ودبشه ، فبلغ / ٣٩٥
الصفحه ٥٣١ :
«إنك ترحل وتأتي
إلى الخيف». ـ المحل الذي هم حفظوه ، وجلسوا لنصوح باشا فيه ـ ، فعند ذلك رحل ،
ونزل
الصفحه ٢٩١ : اقتضاه (٣). وخرج لخروجه جماعة من بني عمه آل بركات (٤) ، وكان اجتماعهم عليه ـ أعني السيد عبد الكريم