لحقهم من الغلاء ، وعدم الوجدان لما يريدونه. فخرج تاسع عشر ذي الحجة ، وهو باطل الحجة ضالّ المحجة.
وكان سبب إقدامه على السفر : أن السيد ناصر الحارث وجماعة من كبار الأشراف خرجوا إلى الشريف عبد الكريم ، ومن معه من الأشراف ، وساسوهم وضمنوا لهم الصلح ، وتواطؤا معهم على قالة ، وتكافلوا على ما يصلح الفريقين ، وأخذوا منهم عهدا على عدم تعرضهم للحج.
فخرج الأمير مسافرا ، وخرج مسالما إلا أنه وقع النهب في أطراف الحج المصري.
٣٦٩
![منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم [ ج ٥ ] منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2699_manaeh-alkaram-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
