البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٦/١٢١ الصفحه ١٤٢ :
الى تدبير اموره ،
والنظر في شؤون معاشه ومعاده؟!
ولماذا لا يحاول الطبيب مساعدته في هذا
الامر
الصفحه ١٥٠ : احتجت الى طبيب نصراني ، اسلم عليه ، وادعو له ، قال :
نعم ، انه لا ينفعه دعاؤك (٢).
وقد داوى رجل يهودي
الصفحه ١٥٣ : وجهة نظر اسلامية.
ثم الاشارة الى علاقة الممرض بالطبيب
وبالمريض ..
وبعد ذلك محاولة التعرف على رأي
الصفحه ١٥٤ :
الموضوعات الاسلامية المتنوعة ، والمتعددة الابعاد ، وليست الاحاطة بها بالامر
السهل اليسير ، وتحتاج الى دراسة
الصفحه ١٦٣ : ، وهو من احوج الناس الى الراحة والطمأنينة ، هذا
بالاضافة الى وجوب توفر عنصر الرحمة له ، واللطف به ، فلا
الصفحه ١٧١ : : نعم (٣).
ومن الطبيعي : ان المريض يصير حساسا جدا
، نتيجة لاحساسه بالضعف ، وبحاجته الى الاخرين
الصفحه ١٨٥ :
سائر الروايات الى خصوص الميت من المسلمين ، لانه هو محل ابتلائهم ، وهو الذي
يعنيهم السؤال عنه
الصفحه ١٩١ : من عاد مريضا شيعه سبعون الف ملك
؛ يستغفرون له حتى يرجع الى منزله (١).
والاخبار في هذا المجال كثيرة
الصفحه ١٩٣ :
عبئا على غيره ، ولا يضطر لان يتطلب من عياله ما ربما لا يكون لديهم ميل الى تحمله
وانجازه له .. والعيادة
الصفحه ١٩٧ : الصادق عليهالسلام : اياكم ان تعملوا عملا نعيّر به ...
الى ان قال : صلوا في عشائرهم ، وعودوا مرضاهم
الصفحه ٢٠٣ : فلم يشك الى عواده ، بعثه الله يوم القيامة مع خليله
ابراهيم. وانه ما من عبد ابتليته ببلاء فلم يشك الى
الصفحه ٢٠٦ :
وفي معناه غيره (١).
فانه اذا كان المريض يريد ذلك ، فان
الاستجابة له يكون فيها تقرب الى الله
الصفحه ٢٠٧ : ، ويشير الى ذلك بالاضافة الى النصوص المتقدمة ما عن النبي (ص) :
ان من تمام عيادة المريض : ان يدع احدكم يده
الصفحه ٢١٣ : متجهة الى الكتابة في
موضوع الوقاية الصحية .. ولكننا .. وبعد كتابة الفصل الاول منه وجدنا انه يمكن
الاكتفا
الصفحه ٢٢٠ : والمجتمع بشكل عام ..
ولسوف نشير ايضا : الى طائفة مما يرتبط
بأحوال الانسان في طعامه وشرابه ويقظته ، ونومه