البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٦/١٠٦ الصفحه ٦٧ : آنفاً ، فانها كانت لا تزال مستعملة الى اواسط النصف الاول من القرن الرابع
عشر الهجري.
كما ان الرزاي هو
الصفحه ٨١ :
ويضيف البعض الى
هؤلاء : ابراهيم بن سنان ، وابا سعيد اليماني (١).
وذكر في كتاب : تاريخ
الصفحه ٨٧ : » (١).
مستشفيات الطواري :
ولم تقتصر الخدمات الطبية عند المسلمين
على ما ذكر ، بل لقد تعدت ذلك الى ايجاد مراكز
الصفحه ٨٨ :
الى خيمة رفيدة ، او
كعيبة بنت سعيد : التي كانت في مسجد النبي (ص) تداوى فيها الجرحى.
وما ذكر يدل
الصفحه ٨٩ : هذا الامر لماسويه ، ففعل (٤).
ويميل البعض الى اعتباره اول مستشفى ،
ان لم نعد ما صنعه عبد الملك هو
الصفحه ٩٠ : القرن
الذي دعى فيه اطباء البيمارستانات المشهورين في جنديشابور الى قصر الخليفة.
ولعل السبب في ذلك راجع
الصفحه ١٠٥ : مواقع الابتلاء ، وان يفيد المؤمن اخاه ، وان ينفس كربته الى غير
ذلك مما لا يمكن حصره ... ولا يمكن ان تكون
الصفحه ١٠٧ : النبيلة والفاضلة ...
الطب والتجارة
وهكذا يتضح : ان الطب بنظر الاسلام ليس
حرفة يهدف منها الى جمع
الصفحه ١١١ : متلف ... فاذا ادى ذلك الى الموت : فانه يضمن دية الخطاء كما هو معلوم.
وذلك امر مفروغ عنه بين الفقها
الصفحه ١٢٠ : ذلك دليل على الطيش ، ولا متباطئا ، لانه يدل على فتور
النفس.
واذا دعى الى المريض ، فليقعد متربعا
الصفحه ١٢٣ : :
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على محمد وآله الطاهرين ، واللعنة على اعدائهم اجمعين ، الى قيام
الصفحه ١٢٧ : آلامه سبيلا ..
وانما هو يتجه باماله وتوقعاته الى ذلك
الذي امره الله بمراجعته في حالات كهذه ، الا وهو
الصفحه ١٢٨ : كثيرة
ومتنوعة من وجهة نظر اسلامية ... ونحن نجمل بعضها في هذا الفصل على النحو التالي :
المبادرة الى
الصفحه ١٣٥ :
١ ـ الرفق بالمريض ٢ ـ حسن القيام عليه :
ولا نرى ان ذلك يحتاج الى بيان ، ويكفي
ان نذكر : انه قد
الصفحه ١٣٦ : : اننا نجد في بعض النصوص بعد محاولة ربط المريض
بالله تعالى ، وافهامه انه هو الشافي له وليس سواه يشير الى