البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٦/٩١ الصفحه ٢٥٠ : الامور الثابتة علميا : ان
تنظيف الاسنان يدفع الانسان الى الطعام ، ويزيد من الكميات التي يتناولها منه الى
الصفحه ٢٥٣ : العدول عنه الى الفرشاة ، ولا الى المعاجين التي يدعى انها
تساعد على التنظيف ، والتعقيم والتطهير ، بل لا بد
الصفحه ٢٥٨ : ما تقدم ـ تقريبا ـ يأتي بالنسبة
الى السواك على الخلاء ، فان نفس تلك الرائحة الكريهة عبارة عن جراثيم
الصفحه ٢٦٥ : والحجامة
(٢).
وقد تقدم نفس هذا المعنى حين الكلام على
السواك في حديث شكوى الكعبة الى الله ما تلقاه من
الصفحه ٢٧٠ : تخرج بتمامها في المرتين الاولى والثانية ،
فيحتاج الى الثالثة ، وذلك من اجل تفادي وفود الجراثيم الى
الصفحه ١ :
ونساء الموفق وخدمه
ونساء القاضي ابن أبي الشوراب (١)
يتعاهدون أمرها في كلّ وقت ، ويراعون إلى أن
الصفحه ٢ :
الإمام عليهالسلام ، فإنّه فشل في الوصول إلى الأهداف
المهمة التي يبتغيها ، ولعلّ تلك الصلاة الخاصة
الصفحه ١٠ :
ونساء الموفق وخدمه
ونساء القاضي ابن أبي الشوراب (١)
يتعاهدون أمرها في كلّ وقت ، ويراعون إلى أن
الصفحه ١١ :
الإمام عليهالسلام ، فإنّه فشل في الوصول إلى الأهداف
المهمة التي يبتغيها ، ولعلّ تلك الصلاة الخاصة
الصفحه ٢٧ : (١). وقيل غير ذلك ...
ولكن ابن ابي اصيبعة يرى : ان اختراع
هذا الفن لا يجوز نسبته الى بلد خاص ، او مملكة
الصفحه ٣٥ : هيئة خاصة الى
مختلف البلدان لجلب الكتب الطبية (١).
ويرى البعض : ان الطب في جند يشابور
مزيج من طب
الصفحه ٤٩ :
الطب في القرن الاول الهجري :
قد اشرنا فيما سبق الى انه قد كان في
زمن النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٥٠ : ميله الى صناعة الكيمياء ،
اما اتقانه لعلم الطب فلم نجده الا عند ابن خلكان.
ونجد ايضا في جملة من يعد
الصفحه ٥٤ :
الى غير ذلك من الامور التي يقتضيها
البحث : والتي ربما لايمكن تجاهلها فالى المطالب التالية
الصفحه ٥٩ : تراث الامم
الاخرى الى لغة الاسلام ..
وكمثال على ذلك نذكر : ان سلمويه يعتبر
يوحنا بن ماسويه مثلا وهو