البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٦/٧٦ الصفحه ١٣٤ : تصل بعد لديه الى درجة النجاح ، واما انه يعطيه دواءا
يعلم هو انه لا ينفعه ، ان لم يكن فيه الكثير من
الصفحه ١٣٩ : ظهرت صحته على سقمه ، فيعالج نفسه
فمات ، فأنا الى الله منه بريء (١).
وكتلك الروايات التي تؤكد على عدم
الصفحه ١٤٦ : المريض الى ان سره
محفوظ ؛ فان يصير اكثر شجاعة على البوح للطبيب بكثير من الامور التي قد يكون لها
اكبر
الصفحه ١٤٩ : يراعيها ويهتم بها ... وقد تقدم بعض ما يشير الى
نقاط منها ... وبقى ان نشير منها الى ما يلي :
١ ـ ان يعرف
الصفحه ١٥٩ : ء مطلقا ـ على ثمانية اذرع (٢)
، ولا يكون عدة طبقات ايضا.
١٣ ـ ان لا تكون الشرف والميازيب ظاهرة
الى
الصفحه ١٦٥ : عيادة المريض يفرض
ان تكون الغرف بحيث تتسع لاستقبال زائريه ، من دون ان يضر ذلك بحالته ، او يؤدي
الى
الصفحه ١٧٢ : الرحمة
الانسانية ، التي تنشأ عن رؤية عجز وضعف الاخرين. وقد اشار الصادق عليهالسلام الى ذلك ـ كما روى عنه
الصفحه ١٧٣ : النظر لكل
من الرجل والمرأة الى الاخر ، مع الاية الكريمة الامرة بغض البصر من قبل كل منهما
عن الاخر. فاننا
الصفحه ١٧٤ : نطمئن الى ان الشيعة ما كانوا يروون عنه الا
ايام استقامته ، اما بعد انحرافه ووقفه ؛ فقد كان الواقفة عند
الصفحه ١٨٩ :
في اجواء عيادة المريض :
وبعد .. فاننا لانرى حاجة الى التذكير
بما لعيادة المريض من فضل عند الله
الصفحه ١٩٢ :
لا عيادة على النساء :
وأما بالنسبة لخروج النساء الى عيادة
المريض ، فانه غير مطلوب منهن ، ولا
الصفحه ٢٠٥ :
وأما الحديث الثاني ، فهو مطلق ، ولعله
يشير الى ما تضمنه حديث الحسن بن راشد ، لان السياق منسجم معه
الصفحه ٢٠٨ :
الى الله تعالى منه في غيرها ، فان دعاءه يكون اقرب الى الاستجابة ، ولاجل ذلك ..
ولاجل ان يشعر انه ايضا
الصفحه ٢١٩ : روايات كثيرة ، لو اردنا جمعها ، وذكر
مصادرها لاحجتنا الى العشرات ، بل المئات من الصفحات فكيف اذا اردنا
الصفحه ٢٢٤ :
وعن أمير المؤمنين عليهالسلام : « من احسن الطهور ثم مشى الى المسجد
فهو في صلاة ما لم يحدث