البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٦/٤٦ الصفحه ١٤٣ : :
« ... فاذا اشتهى الطعام ، فأطعموه ،
فلربما فيه الشفاء (١)
».
ولعل مرد ذلك الى ان الجسد ربما يكون قد
بدأ
الصفحه ١٤٨ : الانسانية تكون في غنى عنه ، وليست بحاجة اليه.
وقد جاء في القسم المنسوب الى ابقراط :
« واما الاشياء التي
الصفحه ١٦٦ :
ويترك اثرا كبيرا
على نشاط الجسم وحيويته ، واستمرار ذلك يؤدي الى السقم والمرض ... وتفصيل ذلك
موكول
الصفحه ١٦٧ :
واضح ؛ فعدا عن ان
النظر الى الخضرة من شأنه ان يبعث البهجة والارتياح في النفس ، ويجلو البصر .. فان
الصفحه ١٦٨ : مع المريض ، وبالتالي
على مستوى خدمته له ونوعيتها.
كما ان على الممرض ان يحترم الطبيب ،
ويسارع الى
الصفحه ١٧٠ :
بمحمد بن علي الإمام
الباقر عليهالسلام.
وروى عن ابي عبد الله الصادق عليهالسلام : لاتنظروا الى
الصفحه ١٧٥ : دون ان يتصل بزمان المعصوم ، فلا يكون ذلك كاشفا عن رأي الشارع ..
واما بالنسبة الى الخنثى ، فان
الصفحه ١٧٩ : للمرأة :
وقد تقدم : ان جسد المرأة كله عورة
بالنسبة الى الرجل ، وان كان النظر الى بعض المواضع ـ كالعورة
الصفحه ١٨١ :
اذا كان قد قارب
البلوغ ، وصار يحسن يصف .. او انه ناظر الى الحجامة في موضع يمنع عنه حتى الصبي
الصفحه ١٨٣ :
لاخفية المفسدة
بالنسبة الى نظر غير المماثل .. فقد سأل يحيى بن اكثم الإمام الهادي عليهالسلام ، عن
الصفحه ١٨٤ :
ويمكن ان يقال :
ان الروايات يمكن ان تكون ناظرة الى
التشريح ، او قطع العضو عدوانا وتشفيا ، فلا
الصفحه ٢٣٩ : عليهالسلام : لأباتوه معهم في لحاف .. ومن يدري
فلعله يشير عليهالسلام بذلك الى ان
موبوئية الاسنان من اسباب مرض
الصفحه ٢٥١ : المضاعفات والاضرار المحتملة ..
وبديهي ان اخراج الفضلات من تجاويف
الاسنان بواسطة آلة صلبة ، كدبوس او ابرة
الصفحه ٢٦٨ : بحاجة الى التعليق على ما ذكر
للخلال من فوائد ، فقد تقدم في بحث السواك ما يوضح كثيرا مما ذكر هنا ، فلا
الصفحه ٦ : الهادي عليهالسلام إلى سامراء وايذاؤه .......................... ٤٨
أسباب الاستدعا