البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٦/٣١ الصفحه ٢٤٩ :
وتفد ـ كما قلنا ـ
مع الطعام الى المعدة ، ولتسبب للانسان من ثم ـ الكثير من المتاعب والاخطار
الصفحه ٢٥٤ : المادة ، واضافتها الى معاجين الاسنان » (١).
أما الفرشاة ، فليس فيها هذه المادة
القاتلة للجراثيم
الصفحه ٢٨ : صحيح ، والعلم به ثابت ، وطريقه
الوحي ، وانما أخذه العلماء به عن الانبياء ، وذلك انه لا طريق الى علم
الصفحه ٣٢ :
الطبية قبل المسيح
بثلاثة آلاف عام ، وينسبون الى الملك ( هوانج تي ) كتابا في الطب الفه ـ حوالي سنة
الصفحه ٣٣ : الذين ادخلوا العلم الطبي اليهم من مدرسة الاسكندرية ـ
التي استمرت ـ كما يقول البعض (١)
الى اواخر القرن
الصفحه ٤٧ :
نفوسهم وعقلياتهم ان
ترقى الى مستوى الحدث الذي كان بمثابة القفزة الواسعة التي عرضت على مجمل حياتهم
الصفحه ٥٧ : المسلمين ... واكثرهم من نفس اولئك الذين كانوا
يهتمون بالترجمة الى اللغة العربية ...
وقد اشتهر في ذلك
الصفحه ٦٢ : الفرس انما كانوا يؤلفون كتبهم
باللغة العربية » (١).
وعن كتاب القانون لابن سينا يقول : «
وقد ترجمه الى
الصفحه ٧٠ :
لابن سينا بالفضل في سبقه.
وهو اول من اكتشف الالة المسماة اليوم (
الوارنية ) وهي الالة المستعملة
الصفحه ٨٣ : ادويتهم الى
الاماكن التي لا يمكن بناء مستشفى فيها (١).
وقد ذكر القفطي وغيره في ترجمة سنان بن
ثابت : ان
الصفحه ١٠٠ : المخلوقات.
شمولية قوانين الاسلام :
وبعد ... فلا ريب في ان التشريعات
الالهية والتعاليم القرآنية ، انما
الصفحه ١٠١ :
وكمثال على ذلك : نشير الى تعاليم
الاسلام المتعلقة بتقليم اظفاره ، وترجيل شعره ، واوامره له
الصفحه ١١٩ :
مواصفات طالب العلم الطبي :
أما عن مواصفات طالب العلم الطبي ،
فلعلها لا تحتاج الى بيان ، اذا
الصفحه ١٣٠ : الفقر الذي ربما يتحول الى
حقد ، ثم من عقدة الخوف من عدم تمكنه من الحصول على ادنى ما يجب الحصول عليه
الصفحه ١٣٨ : صائما فانهم يبادرون الى تجويز الافطار له ، بل انهم يوجبون
عليه ذلك في كثير من الاحيان ، ومثل ذلك امرهم