البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٦/١٦٦ الصفحه ٧٢ : والليق على اختلافها ، وتنوعها ، ويتوجه الى
المواضع التي بها النبات في جبل لبنان وغيره من المواضع ؛ فيشاهد
الصفحه ٧٤ : متداولة الى اليوم ، كما
ان اكثر الادوية التي ركبوها لا تزال مستعملة حتى اليوم ، وكذا فان لهم اكتشافات
في
الصفحه ٧٩ : (١)
بالاضافة الى مرافقتهم لهم في زياراتهم للمرضى ، حين ممارستهم الطب عمليا ...
وقال ابن ابي اصيبعة : كان ابو
الصفحه ٨٠ : علم ،
والا تعداه الى غيره ، فان اصابوا ، والا تكلم الرازي في ذلك (٢).
واول مدرسة طبية منفصلة عن
الصفحه ٩٢ : تتابعت المستشفيات في مختلف البلاد
والاصقاع ، بشكل مكثف ، كما يعلم من المراجعة الى المؤلفات والموسوعات
الصفحه ٩٧ : ؛ ليخرجكم من الظلمات الى النور ، وان الله بكم لرؤوف رحيم »
(٢).
وقال تعالى : « بسم الله الرحمن
الرحيم
الصفحه ٩٨ : في ذلك احكام القصاص ـ فانما يهدف من ذلك الى
تحقيق السعادة والكمال لهم ، وحفظهم من الانزلاق في مهاوي
الصفحه ١٠٦ : وتطلعاتها
، وآمالها بالسعادة والهناء ، وبالوصول الى اعلى مراتب الكمال الانساني المنشود ،
حيث تختفى كل عوامل
الصفحه ١٠٩ : فيه
خلافا ؛ لانه فعل مأذون فيه شرعا ، يحتاج اليه ، ويضطر الى فعله ؛ فجاز الاستيجار عليه
كسائر الافعال
الصفحه ١١٥ :
أنه قد شرك في دم
ابنه ... هذا بالاضافة الى عدم وضوح سند الرواية.
والخلاصة : انه لابأس بأن يأخذ
الصفحه ١٤٠ : الى القرابة ... الخ (٤)
».
لا اسراف في الدواء :
ومن الجهة الاخرى ، فان على الطبيب : ان
لا يحاذر
الصفحه ١٤١ :
الاسراف فيما اتلف المال واضر البدن (١)
».
وذلك واضح ولا يحتاج الى مزيد بيان.
عدم اطالة فترة العلاج
الصفحه ١٤٤ :
ولعل المراد بأن الله يطعمهم ويسقيهم :
انه تعالى يلطف بهم ، ويكيف اجسادهم بحيث تقل حاجتها الى
الصفحه ١٤٥ : تناول الدواء وان كان يحتمل ضرره احتمالا لا يعتد به العرف والعقلاء ...
ويشير الى هذا ما عن الدعائم ، عن
الصفحه ١٤٧ :
خان بدنه (١).
ولقد جاء في القسم المنسوب الى ابقراط :
« ... واما الاشياء التي اعانيها في اوقات