الصفحه ٢٢١ : لقد جعل ذلك من العبادات التي تقرب
الى الله ، ويستحق فاعلها الثواب الجزيل ، والاجر الجميل ..
وعدا عن
الصفحه ٢٢٢ :
أمثلة على ما تقدم :
وكأمثلة على ما تقدم نشير الى رشحة هي
غيض من فيض مما ورد عن المعصومين
الصفحه ٢٢٥ :
نشير في المواضع
المختلفة الى رشحات منه ان شاء الله تعالى ..
ولنبدأ الان في البحث حول السواك
الصفحه ٢٢٩ : الى
حد ما مدى اهمية هذا الامر وخطورته اسلاميا ، وهو من الموضوعات التي لا داعي للكذب
، ولا رغبة
الصفحه ٢٣٢ : ، مرة
قبل نومه ، ومرة اذا قام من نومه الى ورده ، ومرة قبل خروجه الى صلاة الصبح (٦).
وعن ابي عبد الله
الصفحه ٢٣٣ : ذلك الى عدة طوائف :
الاولى
: ما دلت على لزوم الالتزام بالسواك وتحذر من تركه من جهة عامة. اي من دون
الصفحه ٢٣٧ : قمت بالليل فاستك
، فان الملك يأتيك فيضع فاه على فيك ، فليس من حرف تتلوه ، وتنطق به الا صعد به
الى
الصفحه ٢٣٨ : الاشارة الى ما للسواك من
المنافع الجليلة نجد الامام الباقر عليهالسلام
يقول : « لو يعلم الناس ما في السواك
الصفحه ٢٦٠ : .. وفي دعوة الاسلام للاستياك في الاوقات
المختلفة المتقدم ذكرها ..
اضف الى ذلك : ان بقاء محيط الفم لعدة
الصفحه ٢٦٢ : (١).
كما .. وتقدم : ان الرضا عليهالسلام كان وهو بخراسان اذا صلى الفجر جلس في
مصلاه الى ان تطلع الشمس ، ثم
الصفحه ٢٧٢ : ، وفي سلامته البدنية ، بل وحتى النفسية ،
والعقلية والروحية الى آخر ما تقدم .. فما احرانا : ان نلتزم به
الصفحه ٣ : » (١).
قال الشيخ محمد علي اليعقوبي يرثي
الإمام العسكري عليهالسلام
ويشير إلى حضور الإمام الحجة لجنازته
الصفحه ٤ : معكما في الجنة برحمته.
اللهم
ارزقني حبهما ، وتوفّني على ملّتهما ، والعن ظالمي آل محمد حقهم وانتقم منهم
الصفحه ٥ : بالأموال العامة ....................... ١٥
السمة الثالثة ـ ميل العباسيين إلى البذخ والترف واللهو
الصفحه ٩ : ........................................... ١٨٤
المبحث الثالث : هداية
الخلق إلى الخالق ..................................... ١٨٦
الفصل السابع