البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٤٠/١٦ الصفحه ٤ : آبائه ، وأن يرزقنا شفاعتهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى
الله بقلب سليم.
انتهى الكتاب بفضل الله
الصفحه ١١ : يوم توفي ، واُخرجت جنازته ووضعت ، ونحن تسعة وثلاثون رجلاً قعود
ننتظر حتى خرج إلينا غلام عشاري (٣)
حافٍ
الصفحه ١٣ : آبائه ، وأن يرزقنا شفاعتهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى
الله بقلب سليم.
انتهى الكتاب بفضل الله
الصفحه ٢١ : ،
محمداً وآله الطيبين الطاهرين.
واللعنة على اعدائهم اجمعين. من الاولين
والاخرين ، الى قيام يوم الدين
الصفحه ٣٢ :
٢٦٠٠ قبل الميلاد ، وهو باق عندهم الى اليوم.
وقد استفاد منهم الاوربيون في معارفهم
الطبية ، ويقال : ان
الصفحه ٣٧ : ، كالذي روى عن عرفجة بن اسعد (٤) من انه اتخذ انفا من ذهب (٥). وكان قد اصيب انفه يوم الطلاب في
الجاهلية
الصفحه ٤٠ : لان هذا من قريش من بني
عبد الدار ، وقد امر (ص) بقتله يوم بدر .. راجع : نسب قريش لمصعب ص ٢٥٥
الصفحه ٥٠ : حقا له بصر بهذا العلم فانه ولا شك لم يتعد المجال
النظري ، فلم يمارسه في يوم من الايام. والمشتهر عنه هو
الصفحه ٦٦ : متداولة الى اليوم (٥).
كما ان الرازي هو اول من استعمل
السبيرتو ، والفتيلة ذات الطرفين في معالجة الجراح
الصفحه ٦٧ :
قال محمد الخليلي عن الرازي : « هو اول
من اكتشف زيت الزاج المسمى اليوم حامض الكبريتيك ، ويدعى في
الصفحه ٦٩ : كثيرا لم يكن مستعملا من ذي قبل.
وهو او من اكتشف الطفيلية اي الدودة
الموجودة في الانسان المسماة اليوم
الصفحه ٧٣ : (١)
، قال زيدان : وذلك غاية ما يفعله الباحثون في هذا العلم اليوم (٢).
ويقول ابن ابي اصيبعة : « واطلع رشيد
الصفحه ٧٩ : على اغلوتن ، وقد قرىء عليه وعليه الخط بالقراءة في
البيمارستان العضدي ، في يوم الخميس الحادي عشر من شهر
الصفحه ٨٤ : يختار موقعا للمستشفى معروفة ومشهورة ،
فان الطريقة التي استعملها ، يؤيدها اليوم المحققون في الامراض
الصفحه ٨٧ : في مؤخرة ميضأة : او خزانة شراب ، جعل فيها الشرابات
الادوية ، وعليها خدم ، وفيها طبيب جالس يوم الجمعة