البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢١١/١ الصفحه ٥٩ :
المسلمين ، قد اثر على التاريخ كما يظهر ذلك من ملاحظة الموسوعات ، وكتب التراجم.
فانهم يهتمون جدا في ترجمة
الصفحه ٦٦ :
ترجمت عموما الى
اللغات الاوربية ، فانها لم تتعرض للضياع كثيرا ، كما كان الحال بالنسبة لسائر
الكتب
الصفحه ٦٢ : من لغات
اوربا ، كما ترجمت الى التركية ، والفارسية.
وبالجملة : فقد كان القانون من اجل
الكتب التي
الصفحه ٥٥ :
او انه ترجمه في زمن
مروان بن الحكم ، وبقى في خزائن الكتب حتى اخرجه ابن عبد العزيز الى الناس
الصفحه ٦٤ : للرازي قد ترجم الى
اللاتينية ، وطبع مرارا « يستعمل ككتاب مدرسي في المعاهد الطبية الاوربية ، ان علم
الرازي
الصفحه ١٠٤ : ممن له
علاقة في هذا المجال ـ الى الكتب التي الفها الرجل الاعلم في التشريع الاسلامي
للتعرف على
الصفحه ٩٢ : تتابعت المستشفيات في مختلف البلاد
والاصقاع ، بشكل مكثف ، كما يعلم من المراجعة الى المؤلفات والموسوعات
الصفحه ٨٢ :
ولا استطاع مؤلفوا
الموسوعات والتراجم ، حتى ذكر اسماء اقل القليل منهم ...
ويكفى ان نذكر : انهم
الصفحه ٣٢ :
الطبية قبل المسيح
بثلاثة آلاف عام ، وينسبون الى الملك ( هوانج تي ) كتابا في الطب الفه ـ حوالي سنة
الصفحه ١٥٠ : احتجت الى طبيب نصراني ، اسلم عليه ، وادعو له ، قال :
نعم ، انه لا ينفعه دعاؤك (٢).
وقد داوى رجل يهودي
الصفحه ١٨٠ :
منها على ما تندفع
به ، فان امكن الاكتفاء بالنظر في المرآة ، لم يجز التعدي الى النظر المباشر ـ كما
الصفحه ٦٣ : كهذا الكتاب ، اي القانون.
ولكن منذ القرن السابع عشر الى التاسع
عشر وضعت كتب افرنجية زاحمت القانون في
الصفحه ٣٠ : خزانة كتب الملك آشور بانيبال ، وهي الان في
المتحف البريطاني ، ويرجع حكم ذلك الملك الى القرن السابع قبل
الصفحه ٨٨ :
الى خيمة رفيدة ، او
كعيبة بنت سعيد : التي كانت في مسجد النبي (ص) تداوى فيها الجرحى.
وما ذكر يدل
الصفحه ٢٥٢ :
مرنا ، وناعما وطريا ، يشبه الفرشاة المستعملة في هذا الايام الى حد بعيد ، فلا
يتعرض معه جدار السن ، ولا