البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٨/١ الصفحه ٥٩ : اشهر طبيب في عهد المأمون من اجهل خلق الله بمقدار الداء
والدواء (١).
كما ان ابا قريش (٢) قد كان عند
الصفحه ١٣٩ : تناول
الدواء ما احتمل البدن الداء او مع عدم الحاجة الى الدواء (٢).
وكذلك الروايات التي تنهى عن
الصفحه ١٣٤ :
الطبيب ان يجد في
معالجة المرضى ، وحسن تدبيرهم ، ومعالجتهم ، سواء بالغذاء او بالدوا
الصفحه ١٤٠ : يجد للدواء موضعا فان عليه ان يمسك ، ليس لاجل ان ذلك
يخلق البدن ، ولانه يهيج داء فقط ... وانما
الصفحه ٢٨ : حقيقة
الداء الا بالسمع ، ولا سبيل الى معرفة الدواء الا بالتوفيق ... الخ (٢) » ... هذا ... وقد ذكروا لهذا
الصفحه ١٤٥ : منه اكثر ، قال : فقال : انزل الله
الدواء ، وانزل الشفاء ، وما خلق الله داء الا وجعل له دواء ، فاشرب
الصفحه ١٤١ : صحته على سقمه
، ومن قوله (ع) : ما من دواء الا ويهيج داء ، ومن قوله : ان الدواء يخلق الجسم ،
وغير ذلك
الصفحه ١٤٦ : الاثر ، او الاثر الكبير في معرفة حقيقة الداء ، الامر الذي يسهل على الطبيب
وصف المناسب والناجع من الدوا
الصفحه ١٤٢ : العقل ، والشرع والوجدان؟!
فلسفة الدواء للمريض :
وان مما يزيد في ثقة المريض بالطبيب ، وبمعرفته
الصفحه ١٤٨ : ، والجوهر لنفاسته ، والدواء
للاحتياط من العدو (١).
واما بالنسبة لغير العدو فقد قال علي بن
العباس : ان على
الصفحه ٧٥ : الى الصيادلة
ليبتاع منهم ، فكلهم ذكر : ان هذا الدواء عنده ، واخذ الدواء واعطاه شيئا من
حانوته ، فصاروا
الصفحه ١٠٩ : الطبيب لم يجز » (٢).
واما بالنسبة للدواء ، فقد روى محمد بن
مسلم ، عن ابي جعفر عليهالسلام
، قال
الصفحه ١١٤ : الله عليه ـ يا احمد ليس عليك فيما فعلت شيء ، انما التمست الدواء ، وكان
اجله فيما فعلت (٣).
فالرواية
الصفحه ١٣٨ : (١) ».
وقد تقدمت مواصفات طالب العلم الطبي في
الفصل السابق ، فلا نعيد.
الدواء ... والعلاج :
واما بالنسبة
الصفحه ١٤٩ : .
١٠ ـ ملاحظة بلد المريض وتربته.
١١ ـ النظر في امكان المعالجة بغير
الدواء ، كالحمية والغذاء والهوا