البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٤٩/١٦ الصفحه ١ :
__________________
(١) هو قاضي القضاة
أبو محمد الحسن بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي ، ولي قضاء المعتمد ، وقد
ناب
الصفحه ٢ : أحمد بن عبد الله الهاشمي من ولد
العباس ، قال : « حضرت دار أبي محمد الحسن بن علي عليهالسلام
بسرّ من رأى
الصفحه ١٠ :
__________________
(١) هو قاضي القضاة
أبو محمد الحسن بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي ، ولي قضاء المعتمد ، وقد
ناب
الصفحه ١١ : أحمد بن عبد الله الهاشمي من ولد
العباس ، قال : « حضرت دار أبي محمد الحسن بن علي عليهالسلام
بسرّ من رأى
الصفحه ٥٠ : المسيحي (٣)
طبيب عمر بن عبد العزيز ، وان كان البعض يحاول أن يدعي : أن خالد بن يزيد كان
ماهرا في الطب أيضا
الصفحه ٥٤ : بن عبد العزيز ،
__________________
(١) تاريخ طب در
ايران ج ٢ ص ١٩٤.
(٢) تمدن اسلام وعرب
ص ٦٠٩.
الصفحه ٥٥ :
او انه ترجمه في زمن
مروان بن الحكم ، وبقى في خزائن الكتب حتى اخرجه ابن عبد العزيز الى الناس
الصفحه ٨٠ : .
وذلك قبل سفر الشيخ مهذب الدين عبد
الرحيم بن علي عند الملك الاشرف وخدمته له ، وقف داره وهي بدمشق عند
الصفحه ٩٠ : لابنه عبد الله
: « وانصب لمرضى المسلمين دوراً توقيهم ، وقواما يرفقون بهم ، واطباء يعالجون
اسقامهم
الصفحه ٩٧ :
بهم ، لا يريد لهم الا الخير والسعادة ، والصلاح ، كما قال تعالى : « هو الذي ينزل على
عبده آيات بينات
الصفحه ١٠١ : (ص) : بئس العبد القاذورة (٣)
... بل لقد حرم عليه بعض الالبسة التي تضر بمكانته الاجتماعية وتوجب استهانة الناس
الصفحه ١٠٥ : ،
وامير خير مطاع ، وطبيب بصير ثقة (١).
٢ ـ وما روى عن ابي عبد الله عليهالسلام ، قال : كان المسيح
الصفحه ١١٢ : البراءة من وليه ، او كان المريض بالغا عاقلا وقد
اخذ البراءة منه .. فانه لا يضمن.
وقد روى عن ابي عبد
الصفحه ١١٩ : (١) وفي طبعه
جيدا ،
__________________
(١) هذا الشرط لا
معنى له اسلامياً ، الا اذا كان العبد لا
الصفحه ١٣٩ :
أمكن ان لا يتداوى
الانسان كلما كان ذلك اصلح له ... وذلك مثل ماروى عن ابي عبد الله عليهالسلام : من