البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٨٦/١٦ الصفحه ٩١ :
٣ ـ ثم انشأ بدر ، مولى المعتضد مستشفى
في بغداد (١).
٤ ـ وفي سنة ٣٠٢ هـ انشأ الوزير علي بن
عيسى
الصفحه ٤٨ :
، مثل : احمد بن ابي الاشعث ، وعلي بن عيسى الكحال ، واحمد بن محمد الطبري ، وابن
الصوري ، وغيرهم ممن يعد
الصفحه ٦٠ : الجراحي وغيره لم يترجم الا
بثلاثة اسطر ، وكذا بالنسبة لعلي بن العباس وقد اشرنا الى ذلك فيما تقدم.
وقد
الصفحه ٨٣ : ادويتهم الى
الاماكن التي لا يمكن بناء مستشفى فيها (١).
وقد ذكر القفطي وغيره في ترجمة سنان بن
ثابت : ان
الصفحه ٢ : همّ ( جعفر ) بالتكبير خرج صبي
بوجهه سمرة ، بشعره قطط ، بأسنانه تفليج ، فجبذ (١) برداء جعفر بن علي
الصفحه ١١ : همّ ( جعفر ) بالتكبير خرج صبي
بوجهه سمرة ، بشعره قطط ، بأسنانه تفليج ، فجبذ (١) برداء جعفر بن علي
الصفحه ٣٧ : ، كالذي روى عن عرفجة بن اسعد (٤) من انه اتخذ انفا من ذهب (٥). وكان قد اصيب انفه يوم الطلاب في
الجاهلية
الصفحه ٣٨ :
بالنار ، وجب سنام
الابل ، اذا اصيب بالدبرة. وقد كان العاص بن وائل بيطاراً كما يقولون
الصفحه ٥٨ :
هـ.
وهي على النحو التالي :
يقول الجاحظ :
كان أسد بن جاني (١) رجلا طبيباً ، وفي فترة ما توقف
الصفحه ٦١ : التأليف الاسلامي قد بدأ من
النصف الاول من القرن الثالث ، حيث نجدهم يذكرون بعض المؤلفات لعلي بن ربن الطبري
الصفحه ١٤٥ : جعفر بن محمد عليهالسلام
: انه رخص في الكي فيما لا يتخوف فيه الهلاك ولا يكون فيه تشويه (١) ».
وعن
الصفحه ١٥٠ :
بأس بذلك ، انما الشفاء بيد الله (١).
وعن عبد الرحمان بن الحجاج قال : قلت
لموسى بن جعفر (ع) : اني
الصفحه ١٧٥ : تعالج
فيها المرضى ، وتداوى الجرحى ، ولما جرح سعد بن معاذ امر النبي صلىاللهعليهوآله ان يجعل في خيمتها
الصفحه ٤١ :
٦ ـ ضماد بن ثعلبة : كان صديقا للنبي (ص)
في الجاهلية ـ كما يقال ـ وكان يتطبب ، ويرقى : ويطلب العلم
الصفحه ٥١ : عهد بني امية ، كانت زينب الاودية
تتطبب ، وتعالج العين والجراح (٢)
واخيرا ... فاننا لا نجد في تتبع