البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٨١/٤٦ الصفحه ١٤٢ : الذي يرغب فيه ، ويخلصه من الالام التي يعاني منها؟! ، وهل اطالة فترة
المعالجة الا منافية لما يحكم به
الصفحه ١٤٣ : ، ولا تجامع الا من حاجة ، واذا نعست فنم (٢).
فاذا لم يكن لدى المريض اشتهاء الى
الطعام ، فان اكراهه
الصفحه ١٤٦ : بظل عرش الله يوم القيامة ، يوم لاظل الا ظله (١).
وعن عبدالله بن سنان قال : قلت له :
عورة المؤمن على
الصفحه ١٥٠ : ... الامر الذي يمكنه من العودة الى
مجال الحياة والنشاط فيها ، وخدمة نفسه ومجتمعه على مختلف الاصعدة.
الا
الصفحه ١٥٤ : معمقة ، وشاملة .. فاننا لا يسعنا في هذه العجالة
الا ان نكتفي هنا بالاشارة الى بعض النقاط التي ترتبط
الصفحه ١٥٦ :
٥ ـ ان يكون كثير العشب والاشجار ، بحيث
لا يقع النظر فيه الا على الخضرة (١)
..
٦ ـ ان لا يكون في
الصفحه ١٥٩ :
١١ ـ ان لا يتم الاستعمال للمبنى ولغرفه
، الا بعد تجصيصه ، وبعد وضع الابواب والستائر للغرف (١). ولا
الصفحه ١٦٤ : منافذ لها ،
ولا يتصلون بالفضاء الخارجي الا قليلا ، فانهم يرتكبون خطأ اكبر (٢) ».
وذلك يوضح عدم صحة
الصفحه ١٧٤ : نطمئن الى ان الشيعة ما كانوا يروون عنه الا
ايام استقامته ، اما بعد انحرافه ووقفه ؛ فقد كان الواقفة عند
الصفحه ١٧٥ :
الا ان الانصراف المذكور غير سليم عن
المناقشة ، فان التمثيل بالطبيبين الذين احدهما امرأة لايدل على
الصفحه ١٨٣ : ما يسمى
اليوم بالتشريح للميت ، سواء اكان لاجل التعلم ، او لاي سبب آخر ، الا اذا دعت
الضرورة الى ذلك
الصفحه ١٨٥ : من غير المسلمين ..
الاّ ان يتمسك بعموم التعليل ، ليشمل كل
من كان له حرمة في حالة الحياة ، حتى
الصفحه ١٩٥ : (ع) يقتصر على ذكر العيادة في المساء ، فيقول لابي موسى حينما جاءه
عائدا : « ما من رجل يعود مريضا ممسيا الا
الصفحه ١٩٨ : (ص) قد عاد
علياً عليهالسلام في وجع عينه
(٢) الا ان يقال
: ان قول الصادق المتقدم يحمل على نفي تأكد
الصفحه ٢٠٠ : : « وكان لا يشكو
وجعا الا عند برئه » (٥).
وهناك مضامين اخرى في هذا المجال ، لا
مجال لتتبعها ، فلتراجع في