البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٨١/٣١ الصفحه ٩٨ : يقوم
بدنه الا به » (١).
وروى بأسانيد عن الرضا عليهالسلام ، انه قال : « وجدنا : ان ما احل الله
ففيه
الصفحه ١٠٤ : غيرها من النواحي ، التي لها مساس بالمهمة
التي يريده لاجلها ...
وليس ذلك الا الرجل المجتهد العادل
الصفحه ١٠٩ :
الا ان ثمة رواية عن سماعة تخالف ذلك ،
وقد حملها الشيخ على الكراهة (١).
وقال العلامة قدسسره في
الصفحه ١١٢ : وليه ، والا فهو له ضامن » (٣).
وضعف سندها منجبر بعمل المشهور. بل ادعى
عليه الاجماع (٤).
وليس هذا
الصفحه ١١٤ : (٢)
».
وعن حمدان بن اسحاق ، قال : كان لي ابن
، وكانت تصيبه الحصاة ، فقيل لي : ليس له علاج الا ان تبطه
الصفحه ١١٩ : (١) وفي طبعه
جيدا ،
__________________
(١) هذا الشرط لا
معنى له اسلامياً ، الا اذا كان العبد لا
الصفحه ١٢٠ : بالنسبة للطبيب
... فيبقى استحباب قص اظافيره على النحو الكامل بلا معارض ... الا اذا كانت طبيعة
عمله تستدعي
الصفحه ١٢٧ : آلامه سبيلا ..
وانما هو يتجه باماله وتوقعاته الى ذلك
الذي امره الله بمراجعته في حالات كهذه ، الا وهو
الصفحه ١٢٨ : لا محالة ، لان جارحه
اراد فساده ، وهذا لم يرد صلاحه كما تقدم.
فالسلبية هنا لا تعنى الا اتخاذ
الصفحه ١٣٣ : الرفيع ،
بل هي اقرب الى النفس السبعية ، التي لا تعرف الا الاعتداء ، والظلم والشر ، بل هي
اكثر بشاعة وخطرا
الصفحه ١٣٤ : الحاجة ، وان يلتزم هو بالتوصيات قبل ان
يطلب من غيره الالتزام بها.
والا ... فانه اذا لم يستطع ان يعالج
الصفحه ١٣٧ : النظر للسيدة ، ام للخادمة ،
ولا يدخل الى منازلهن الا للمداواة » وقال : « وعليه ان يكون رحيماً ، برى
الصفحه ١٣٨ : قبل ان يقدم عليه فلا يجوّز له الافطار او الصلاة من جلوس مثلا لاسباب
تافهة لا تقتضي ذلك الا اذا احتمل
الصفحه ١٣٩ : دواء الا ويهيج
داء (٥).
وعن الكاظم عليهالسلام : ادفعوا معالجة الاطباء ما اندفع
الداء عنكم فانه
الصفحه ١٤١ : صحته على سقمه
، ومن قوله (ع) : ما من دواء الا ويهيج داء ، ومن قوله : ان الدواء يخلق الجسم ،
وغير ذلك