البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٧٥/٤٦ الصفحه ٥٩ :
هارون الرشيد ، وتوفى جرجس ، وسار ابنه ( اي بختيشوع ) تبع ابي قريش في خدمة
الرشيد. (٣)
»
ولكن التجليل
الصفحه ٦٠ :
العظيم فان ترجمته
لاتتجاوز الاسطر القليلة ، الا اذا كان مثل الرازي ، وابن سينا اللذين لايمكن
الصفحه ٦٨ : انه هو مكتشف
الدورة الدموية ، وقد سبق بها غيره ...
المنجرات الطبية لابن سينا :
وعن ابن سينا
الصفحه ٧٦ : ، وتاريخ التمدن الاسلامي ،
المجلد الثاني ص ٢٠١ عن ابن العبري ، وراجع مختصر تاريخ الدول ص ١٤٠ / ١٤١.
الصفحه ٨٤ :
العضدي.
ولكن ذكر ابن ابي اصيبعة : ان الرازي
كان اقدم من عضد الدولة (٢)
، وعليه فلا بد وان يكون الرازي
الصفحه ٨٥ :
التدفئة للمرضى على اكمل وجه ، ويقدمون لهم المؤمن ، والدثار ، وغير ذلك (٣).
وقال المقريزي عن مستشفى ابن
الصفحه ٨٧ : للطوارىء في الاجتماعات العامة ..
فقد :
« قال جامع السيرة الطولونية ، وقد ذكر
بناء جامع ابن طولون : وعمل
الصفحه ٨٨ : اموية نكراء! :
قال ابن قتيبة : « ابو الحسن ، قال : مر
سليمان بن عبد الملك بالمجذومين في طريق مكة
الصفحه ٩٠ :
٤ ـ وأنشأ البرامكة مستشفى باسمهم ، كان
يتولى امره ابن دهن الهندي (١).
٥ ـ وكتب طاهر بن الحسين
الصفحه ٩٢ :
طبيباً على التوالي (١).
وقد زار الرحالة الاندلسي ابن جبير هذا
المستشفى في بغداد سنة ٥٨٠ هـ
الصفحه ١١٢ : حشفة غلام (١). قد كان من اجل تقصيره في اداء وظيفته
...
قال ابن ادريس ، « والرواية هذه صحيحة
لا خلاف
الصفحه ١١٤ : (٢)
».
وعن حمدان بن اسحاق ، قال : كان لي ابن
، وكانت تصيبه الحصاة ، فقيل لي : ليس له علاج الا ان تبطه
الصفحه ١١٥ :
أنه قد شرك في دم
ابنه ... هذا بالاضافة الى عدم وضوح سند الرواية.
والخلاصة : انه لابأس بأن يأخذ
الصفحه ١٢٠ : ابقراط ايضا ، كما يظهر لمن راجع كتاب ابن ابي
اصيبعة ، ويمكن ان يفهم منها اضافة لما سبق :
ان على طالب
الصفحه ١٢١ : يعتبر ابن معلمه اخا له
، ويعلمه هذه الصناعة بلا اجرة ، ولا شرط ، ويشرك اولاده واولاد معلمه في العلوم