البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١١٨/١٦ الصفحه ١٧٩ : سندهما ، ومن ثم عدم الاقدام
علىالإفتاء بمضمونهما .. او حملهما على صورة الضرورة ، وحمل ما تقدم نقله كله
الصفحه ٢٠٨ : المعنى ، وهو وضع العائد يده على يد المريض ، او
على جبهته.
وثمة احاديث اخرى في وضع العائد يده على
الصفحه ٢١٨ :
والاختصاصات المتنوعة ، التي تمتلك خبرات كبيرة في مجالات اختصاصها من جهة ، ثم في
مجال الاطلاع على النصوص
الصفحه ٢٥٧ :
السواك بماء الورد :
نعم .. ومن اجل ان تطيب رائحة الفم اكثر
، لان السواك مطيبة للفم ايضا ، نجد
الصفحه ٢٦٥ :
وعنه (ص) : نزل علي جبرئيل بالخلال (١).
وعن الصادق عليهالسلام : نزل جبرئيل بالسواك والخلال
الصفحه ٢٦٦ : ترك الخلال :
وبعد هذا .. فقد تعدى الامر ذلك الى
التلويح بما يترتب على ترك الخلال من عواقب سيئة
الصفحه ٢٦٨ : بحاجة الى التعليق على ما ذكر
للخلال من فوائد ، فقد تقدم في بحث السواك ما يوضح كثيرا مما ذكر هنا ، فلا
الصفحه ٢٥١ : تتواجد في الفم ، والتي ربما تعد بالملايين.
واذن .. فلا بد وان يكون السواك والخلال
بوسيلة لا صلابة فيها
الصفحه ٢٦٤ :
الخلال في الاعتبار الشرعي :
عن النبي (ص) : رحم الله المتخللين من
امتي في الوضوء والطعام
الصفحه ٢٦٧ :
النصوص ، مثل ما روى عن الصادق عليهالسلام
: من ان الخلال يطيب الفم (١).
وعن النبي (ص) : تخللو على اثر
الصفحه ٥٠ : ميله الى صناعة الكيمياء ،
اما اتقانه لعلم الطب فلم نجده الا عند ابن خلكان.
ونجد ايضا في جملة من يعد
الصفحه ١٠٠ : الانسان ،
نجده لم يغفل حتى عن اكله وشربه ، وقيامه ، وجلوسه ، ومشيه ، ونبرات صوته ، بل لقد
تدخل حتى في
الصفحه ١٠٧ : يرضى النفوس ويطمئنها
ويريحها .. ولاجل ذلك لا نجد احدا يعذر الطبيب الذي يمتنع عن معالجة مريضه ـ اذا
كان
الصفحه ١٤٢ : على الامتناع منه (٢).
كما ان للاعتقاد دور هام في تأثير
الدواء ، ودفعه للمرض ... ولاجل ذلك نجد
الصفحه ٦٧ : عرف الامراض السارية
، وهو اول من اخترع الخلال المعروف عند اطباء العرب ، وهو ان يثقب الجلد ، ويمرر
فيه