البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١٦٨/٧٦ الصفحه ٢٠٠ : يعافيه منه (٢)
، وان من مرض ليلة ولم يشك ما اصابه فيها الى احد كتب الله له عبادة ستين سنة (٣) ، وان
الصفحه ٢٠٢ : الرقي الروحي والانساني الذي يحصل عليه خلال ليلة واحدة
فقط ما يحصل عليه من عيادة ستين سنة ، كما جاء في
الصفحه ٢٠٥ :
وأما الحديث الثاني ، فهو مطلق ، ولعله
يشير الى ما تضمنه حديث الحسن بن راشد ، لان السياق منسجم معه
الصفحه ٢٠٧ : هو ما تقدم من انه يضع يده
على المريض نفسه ، او على ذراعه ... ( وذكر الذراع للمثال على الظاهر
الصفحه ٢١٣ : ء بما كتبه الشهيد السعيد الدكتور باك نجاد ، فآثرنا الانصراف الى ما هو
اهم ، وبذل الجهد في معالجته اولى
الصفحه ٢١٨ :
وروى : لاتأكل ما قد عرفت مضرته ،
ولاتؤثر هواك على راحة بدنك (١)
وعن الرضا عليهالسلام : « ان
الجسد
الصفحه ٢٢٠ : والوقاية من كثير من
الاخطار المحتملة في هذا المجال ..
وبعد ذلك نستعرض بعض ما يرتبط بالمحيط
والبيئة
الصفحه ٢٢١ : ..
الى غير ذلك مما يعبر عن مدى اهتمام
الاسلام البالغ في هذا المجال .. سواء في ذلك ما ورد ليؤكد على
الصفحه ٢٣٣ : ذلك الى عدة طوائف :
الاولى
: ما دلت على لزوم الالتزام بالسواك وتحذر من تركه من جهة عامة. اي من دون
الصفحه ٢٣٤ :
اخرى (١).
وعن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى
خفت ان احفى
الصفحه ٢٤٧ : ما نظفت ذهبت هذه الحالة عنه ، ليحل محلها حالة من الفرح والحيوية والنشاط ..
واذا ما عرفنا : ان الهم
الصفحه ٢٥٠ :
حد ملفت للنظر .. وهذا بالذات ما يفسر لنا ماورد عنهم عليهمالسلام ، من ان السواك يشهي الطعام ويمريه
الصفحه ٢٥٣ : الاراك
.. فاننا اذا لاحظنا ما في عود الاراك من المنافع فلسوف ندرك : انه ليس من اللازم
، بل ولا من الراجح
الصفحه ٢٦٢ : العشاء
الآخرة امر بوضوئه وسواكه ، فيوضع عند رأسه مخمرا ، فيرقد ما شاء الله ، ثم يقوم ،
فيستاك الخ
الصفحه ٢٧١ : (٣).
وكان رسول الله (ص) يتخلل بكل ما اصاب
ما خلا الخوص والقصب (٤).
وفي رواية : من تخلل بالقصب لم تقض له