البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١٦٨/٦١ الصفحه ١٢٨ : الموقف
المضاد ، لانها تعنى فسح المجال لفتك المرض بصاحبه ، والتغلب على سائر ما يملكه من
قدرات ومناعات
الصفحه ١٣٠ : الفقر الذي ربما يتحول الى
حقد ، ثم من عقدة الخوف من عدم تمكنه من الحصول على ادنى ما يجب الحصول عليه
الصفحه ١٣١ : لا يحتاج الى مزيد بيان.
اقدام الطبيب على ما يعرف :
واذا كان الطبيب متخصصا في امراض العين
مثلا
الصفحه ١٤٥ :
العلاج بما يخاف ضرره :
وبعد كل ما تقدم ... فانه اذا كان
الطبيب يرى ان الدواء الفلاني يفيد في
الصفحه ١٥٥ : هذه المواصفات التي يمكن
استخلاصها من الروايات على النحو التالي :
الف : ما يرتبط بموقع المستشفى
الصفحه ١٥٩ : او الظلة تكون فوق باب الدار.
جيم : ما يرتبط بأوضاع المستشفى
الداخلية ، ونشير الى :
١ ـ ان تكون
الصفحه ١٦٢ : ء بالسرعة الممكنة ..
٢ ـ كما ان بعض ما تقدم وما سيأتي
يجعلنا نبادر الى القول : بأن المستشفيات لابد وان
الصفحه ١٦٦ : الى اهل الاختصاص في محله.
واما بالنسبة لنظافة الغرفة ، وجميع ما
فيها من وسائل ، وعدم ابقاء القمامة
الصفحه ١٦٩ : المتاعب التي
يتعرض لها في عمله.
نعم .. وهذا هو ما تفرضه الاخلاق
الانسانية الفاضلة ، والتعاليم الالهية
الصفحه ١٧٢ : ء حاجات المؤمنين ومعونتهم ، وتعد بالاجر الجزيل ، والثواب الجميل
على ذلك ..
وبعد .. فان ذلك هو ما تقتضيه
الصفحه ١٧٨ : مقابل ذلك :
١ ـ ما رواه الطبراني من ان امرأة من
عذرة استأذنت النبي (ص) ، ان تخرج في جيش كذا وكذا
الصفحه ١٧٩ : سندهما ، ومن ثم عدم الاقدام
علىالإفتاء بمضمونهما .. او حملهما على صورة الضرورة ، وحمل ما تقدم نقله كله
الصفحه ١٨٥ : الذمي مع عدم التفات الى ما ذكرناه ، من ان
ذلك حق له ، لا اكثر ، ولا اقل ، ولعل ذلك هو الداعي لصاحب
الصفحه ١٩٥ : المجلسي : « ربما يستفاد منه : ان
ما شاع من انه لا ينبغي ان يعاد المريض في المساء لا عبرة به
الصفحه ١٩٩ : ، او لعقة من طيب ، او قطعة من عود بخور؟
فقلنا ، ما معنا شيء من هذا.
فقال : اما تعلمون ان المريض