البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١٦٨/٤٦ الصفحه ٢٩ : الكثيرين
ينسبون هذا العلم الى كهنة بابل ، او كهنة الفرس ، او كهنة اليمن الى آخر ما تقدم
... الامر الذي يوضح
الصفحه ٤٦ : ، والائمة عليهمالسلام ، وما وصل الينا من كلام لهم في الطب
والعلاج ، وهو ثروة كبيرة جدا ، لا تتناسب مع ما
الصفحه ٥١ : ، حتى في فترة
الركود الفكري والعلمي في زمن الامويين وغيرهم ، حسبما تقدمت الاشارة اليه.
وهذا ما يحتم
الصفحه ٥٢ : شيعتهم ـ الا ببعض
العلوم الطبية ، التي كرسوا لها كل اوقاتهم وجهودهم واهتماماتهم ، واهملوا ما
عداها
الصفحه ٦٣ : القانون ذلك المعلم الطبي العظيم توراة الطب ، اي دستوره المقدس.
وقال الدكتور ( ماكس ما يرهوف ) في
كتابه
الصفحه ٦٩ :
السحاق ينتقل بالعدوى ، وان عدوى الامراض تسرى بواسطة الماء والتراب » (١).
قال الاستاذ محمد الخليلي
الصفحه ٧٣ :
الناظر اليه في الكتاب وهو على انحاء ما يمكن ان يراه في الارض ، فيكون تحقيقه له
اتم ، ومعرفته له ابين
الصفحه ٨٠ : ، ودونهم تلاميذهم ، ودونهم تلاميذ
آخرون ، وكان يجيء الرجل ، فيصف ما يجد لاول من يلقاه منهم ، فان كان عنده
الصفحه ٨٣ : والاشربة يطوفون في السواد ، ويقيمون في كل صقع منه
مدة ما تدعو الحاجة الى مقامهم ويعالجون من فيه ، ثم
الصفحه ٨٦ : ء ،
وسائر ما يحتاج اليه من به مرض من الامراض ، وجعل السلطان فيه فراشين من الرجال
والنساء لخدمة المرضى وقرر
الصفحه ٩٧ :
احكام الاسلام
انه لا شك في ان الله الذي هو خالق كل
شيء .. كما انه عليم وبصير بكل ما في هذا
الصفحه ٩٩ : والمطلع على كل ما فيه من علاقات وروابط ،
والعارف بما يصلحه مما يفسده ، فانه سيكون هو فقط الذي يملك حق وضع
الصفحه ١٠٧ : يقدر على ذلك اذا تعلل بعدم او بقلة ما يبذل له من مال ، ونجد الناس كلهم
يعتبرون ذلك الطبيب فاقدا للاخلاق
الصفحه ١٠٨ :
الاجرة للطبيب :
ولكن ما قدمناه لا يعنى : ان لايأخذ
الطبيب اجرا اصلا ، فان ذلك معناه ان يكون
الصفحه ١٢٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : قد امر اسرى المشركين في بدر ، الذين
لايجدون ما يفدون به انفسهم : ان يعلم الواحد منهم عشرة من