البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١٦٨/١٣٦ الصفحه ١٦٣ :
تنسجم مع ما اخبر
عنه المعصومون بالنسبة لدرجات القرب ، والرحمة والغفران للمريض ، ولكل من يقوم
الصفحه ١٦٧ : الدكتور باك نجاد في كتابه اولين دانشكاه وآخرين بيامبر ، فراجع ..
وحسبنا ما ذكرناه هنا .. فان استقصا
الصفحه ١٧٣ : ،
لا ما كان عورة بالنسبة الى الجنس الاخر ، كما هو ظاهر.
__________________
(١) قرب الاسناد ص
١٠١
الصفحه ١٧٤ : نطمئن الى ان الشيعة ما كانوا يروون عنه الا
ايام استقامته ، اما بعد انحرافه ووقفه ؛ فقد كان الواقفة عند
الصفحه ١٧٥ : الرواية
المذكورة ناظرة الى صورة النظر الى العورة منها ، وكلامنا انما هو في النظر الى ما
سوى العورة .. كما
الصفحه ١٧٦ : (٤).
وعن انس ، قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يغز وبأم سليم ونسوة معها من الانصار ،
يسقين الما
الصفحه ١٧٧ : ء تشهدن مع
النبي (ص) المشاهد ، ويسقين الماء ويداوين الجرحى (٣). ومثل ذلك عن مالك في العتيبة (٤).
وسئل
الصفحه ١٨١ : الرجل
معالجتها جاز ذلك ، ولكن بمقدار ما ترتفع به الضرورة ، فقد روى :
١ ـ عن علي (ع) في المرأة يموت في
الصفحه ١٨٢ : توقف العلاج على النظر دون
اللمس ، او اللمس دون النظر ، يجب الاقتصار على ما اضطر اليه ، فلا يجوز الاخر
الصفحه ١٨٣ : ما يسمى
اليوم بالتشريح للميت ، سواء اكان لاجل التعلم ، او لاي سبب آخر ، الا اذا دعت
الضرورة الى ذلك
الصفحه ١٨٤ : امر مرغوب عنه شرعا ، مع عدم ترتب فائدة معقولة على ما كان
سبباً او داعياً له كما قلنا ..
بقى ان نشير
الصفحه ١٩٠ : ينبغي ان يأذن للناس بالدخول
عليه ، من اجل ان يروا ما هو فيه فيخصّونه بدعواتهم ، فانه ليس من احد الا وله
الصفحه ١٩٦ :
علي وابي موسى حينما جاء عائدا للحسن عليهالسلام.
وروى ما يشبه ذلك بين علي عليهالسلام
؛ وبين عمرو بن
الصفحه ٢٠١ : من قبل الله تعالى ، مالك كل شيء وخالقه ..
ولعل الى هذا يشير ما ورد في النصوص
المتقدمة من التأكيد
الصفحه ٢٠٦ : تعالى من جهة ، كما ان طلبه هذا .. يكشف عن
عدم وجود ما يحتمل ان يكون موجبا للحرج بالنسبة اليه .. من جهة