البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٣٧/١ الصفحه ٢٦٥ : جعل الخلال من العشرة اشياء التي هي
من الحنيفية ، التي انزلها الله على ابراهيم (٤).
الى غير ذلك مما
الصفحه ٢٦٩ : : ان
من يداوم على اكل ما يخرج بالخلال ، فانه يخشى عليه من قرحة الاثنى عشري والمعدة
.. (٢) ولذا فلا
يجب
الصفحه ٦٧ : آنفاً ، فانها كانت لا تزال مستعملة الى اواسط النصف الاول من القرن الرابع
عشر الهجري.
كما ان الرزاي هو
الصفحه ٣٤ : استخرجوه من
قبل نفوسهم! فرتبوا لهم دساتير وقوانين ، وكتبا جمعوا فيها كل حسنة ، حتى ان في
سنة عشرين من ملك
الصفحه ١٢٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : قد امر اسرى المشركين في بدر ، الذين
لايجدون ما يفدون به انفسهم : ان يعلم الواحد منهم عشرة من
الصفحه ٢١٨ : ربما تتجاوز المئات الى
الآلاف ، فضلا عن العشرات من المصادر الاسلامية الموثوقة ، ان لم نقل عن المئات
الصفحه ٧٩ : على اغلوتن ، وقد قرىء عليه وعليه الخط بالقراءة في
البيمارستان العضدي ، في يوم الخميس الحادي عشر من شهر
الصفحه ٨١ : البيمارستانات في
الاسلام اجازتين قد بقيتا من القرن الحادي عشر الهجري، احداهما ترتبط بالفصد ،
والاخرى ترتبط
الصفحه ٣٠ : او السابع عشر ، وبعضها قبل الفي سنة للميلاد ، وفيها
ما يرتبط بالطب (٢).
ويذكر وجدي انه من المعروف
الصفحه ١٩٠ :
تقدم ان من اطعم
المريض شهوته اطعمه الله من ثمار الجنة وتقدم النهي عن ازعاجه ، والنهي عن اضجاره
الصفحه ٢٢٩ : السواك ، عن أهل بيت العصمة (ع)
على عشرة ، ان خمسة عشر ، او عشرين حديثا ، على ابعد التقادير.
ولكن كم
الصفحه ٦٣ :
و ( لوفان ) الى
اواسط القرن السابع عشر ، كما كان البرنامج الطبي في قينا سنة ١٥٢٠ م وفي فرنكفورت
الصفحه ٣٣ : الاسلامية العظمى التي انست من قبلها واعجزت من
بعدها.
(٣) راجع : دائرة
معارف القرن العشرين ج ٥ ص ٦٦٣
الصفحه ٦٩ : التشخيص ، ومبحث اسباب الامراض.
فهو اول من وصف الالتهاب السحائي ، اي
البرسام الحاد ، وميزه عن سائر
الصفحه ٣٥ : هيئة خاصة الى
مختلف البلدان لجلب الكتب الطبية (١).
ويرى البعض : ان الطب في جند يشابور
مزيج من طب